الرئيسية / فلسطين
فلسطين

مأساة تحت الركام: عائلات غزة تواصل البحث عن جثامين ذويها وسط ضعف الامكانيات

مأساة تحت الركام: عائلات غزة تواصل البحث عن جثامين ذويها وسط ضعف الامكانيات

تستمر معاناة العائلات الفلسطينية في قطاع غزة مع غياب أي معلومة عن مصير آلاف الشهداء الذين لا تزال جثامينهم عالقة تحت الانقاض في ظل نقص حاد وشديد في المعدات اللازمة للانتشال.

واضافت طواقم الدفاع المدني ان عمليات البحث تجري بوسائل بدائية ومحدودة جدا لا تتناسب ابدا مع حجم الدمار الهائل الذي خلفته الغارات والعمليات العسكرية في مختلف مناطق القطاع خلال الفترة الماضية.

واكدت مصادر ميدانية ان جهود البحث تتركز حاليا في مناطق مثل الزيتون وتل الهوا ضمن مشروع محدود يهدف لانتشال الضحايا باستخدام حفار واحد فقط مما يجعل وتيرة العمل بطيئة للغاية ومحفوفة بالتحديات.

معاناة انسانية ونداءات استغاثة

وبينت شهادات حية من ذوي المفقودين حجم الالم النفسي الذي تعيشه العائلات التي تنتظر لسنوات لحظة العثور على احبائها لدفنهم بشكل لائق وانهاء حالة الانتظار المؤلمة التي تفتك بقلوبهم في كل لحظة.

واوضحت سيدة فقدت افرادا من اسرتها ان الانتظار الطويل تحت الانقاض تحول الى كابوس يومي حيث تصر العائلات على البقاء في مواقع الدمار املا في العثور على رفات ذويهم رغم مرور سنوات طويلة.

واشار الدفاع المدني الى ان التقديرات الميدانية تشير الى وجود اكثر من عشرة الاف شهيد لا يزالون مفقودين تحت الركام في مختلف انحاء القطاع مما يضع الطواقم امام تحدي لوجستي غير مسبوق.

عجز تقني في عمليات الانتشال

واوضح المتحدث باسم الدفاع المدني ان نقص الآليات الثقيلة والمعدات المتطورة يعيق الوصول الى الجثامين العالقة في الطوابق السفلية للمباني المدمرة مما يحول دون التمكن من انتشال معظم الضحايا حتى الان.

واضاف ان الطواقم تضطر للانتقال بين المواقع بشكل متتابع نظرا لقلة المعدات المتاحة مما يعني ان الكثير من العائلات ستضطر للانتظار طويلا قبل ان تصل فرق الانقاذ الى المواقع المحددة والمستهدفة بالبحث.

وشددت فرق الانقاذ على ان غياب الدعم الدولي والمعدات المناسبة يجعل من مهمة انتشال آلاف الجثامين امرا يكاد يكون مستحيلا في الوقت الراهن وهو ما يفاقم من الازمة الانسانية المستمرة منذ سنوات.

مقالات ذات صلة