الرئيسية / اقتصاد
اقتصاد

توترات مضيق هرمز تضغط على اسواق النفط والذهب يترقب مسار المواجهة

توترات مضيق هرمز تضغط على اسواق النفط والذهب يترقب مسار المواجهة

سجلت اسعار النفط استقرارا ملحوظا في تعاملات اليوم وسط مخاوف متزايدة من تعطل سلاسل الامداد عبر مضيق هرمز الحيوي. ويأتي هذا الاستقرار في ظل غياب اي مؤشرات دبلوماسية تنهي حالة التوتر بين واشنطن وطهران.

واظهرت بيانات التداول تراجعا طفيفا في العقود الآجلة لخام برنت لتسجل 88.35 دولار للبرميل بينما هبط خام غرب تكساس الامريكي ليصل الى 81.02 دولار للبرميل وسط حالة من الترقب والحذر الشديد بين المستثمرين الدوليين.

واكد محللون ان السوق لا تزال توازن بين مخاطر تقلص المعروض النفطي والحلول البديلة المتاحة. حيث يراقب المتعاملون عن كثب التطورات الجيوسياسية التي قد تفرض واقعا جديدا على اسعار الطاقة العالمية في المدى القريب.

تعثر المحادثات الدبلوماسية

وبين وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي في تصريحاته الاخيرة ان بلاده لم تحسم قرارها بشأن استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة. في حين طالب الرئيس الامريكي دونالد ترمب مواطنيه بتقبل ارتفاع اسعار البنزين كضريبة للصراع.

واضاف توني سيكامور خبير الاسواق ان الجمود لا يزال سيد الموقف بين الطرفين. موضحا ان الاسواق تحاول استيعاب التداعيات المحتملة لاستمرار هذا الانسداد السياسي على حركة الملاحة الدولية في منطقة الخليج العربي الاستراتيجية.

وكشفت تقارير الملاحة البحرية عن تراجع حاد في عبور الناقلات عبر مضيق هرمز مطلع الاسبوع الجاري. حيث انخفض عدد السفن التي عبرت المضيق بشكل لافت مقارنة بالاسابيع الماضية نتيجة الهجمات التي استهدفت ناقلات النفط.

الذهب يقتنص الفرص

وارتفعت اسعار الذهب في الاسواق الآسيوية مستفيدة من تراجع مؤشر الدولار الامريكي. واظهرت البيانات الاخيرة ان المعدن الاصفر سجل ارتفاعا في المعاملات الفورية ليصل الى 4401.52 دولار للاوقية وسط توقعات بانخفاض اسعار الفائدة مستقبلا.

واوضح خبراء ان ضعف الدولار جعل الذهب اكثر جاذبية للمستثمرين الذين يفضلون الملاذات الآمنة. واكدت مؤشرات فيد ووتش ان احتمالات رفع الفائدة الامريكية تراجعت بشكل كبير مما دعم مكاسب الذهب في تعاملات نهاية الاسبوع المنصرم.

وتابعت الاسواق اداء المعادن النفيسة الاخرى حيث صعدت الفضة بنسبة 1.5 في المئة لتصل الى 65.69 دولار. كما شهد البلاتين والبلاديوم ارتفاعات متباينة في ظل حالة عدم اليقين التي تسيطر على الاقتصاد العالمي حاليا.

مقالات ذات صلة