نظم عشرات الجرحى والمصابين ممن فقدوا اطرافهم في قطاع غزة وقفة احتجاجية اليوم للمطالبة بضرورة تسهيل سفرهم العاجل لتلقي العلاج المناسب وتركيب اطراف صناعية تمكنهم من استعادة جزء من قدرتهم على الحركة.
واكد المشاركون خلال الوقفة ان منعهم من السفر يمثل حكما بالمعاناة المستمرة في ظل انهيار المنظومة الصحية داخل القطاع وعدم قدرة المستشفيات المتهالكة على تقديم الرعاية الطبية التخصصية التي تتطلبها اصاباتهم البالغة.
وبين المصابون ان حلمهم الوحيد لا يتجاوز الحصول على فرصة للعلاج بالخارج ليعودوا بعدها الى ديارهم لممارسة حياتهم بشكل طبيعي بعيدا عن قيود الحرب التي سلبتهم اجسادهم وحرمتهم من ابسط الحقوق الانسانية.
مطالبات دولية بكسر الحصار الطبي عن جرحى غزة
وانتقد المحتجون صمت المنظمات الدولية والمؤسسات الاممية تجاه الوضع الكارثي الذي يعيشه مبتورو الاطراف مطالبين بضرورة اتخاذ موقف جاد ينهي معاناتهم ويضغط من اجل فتح المعابر امام الحالات الانسانية والطبية الصعبة.
وكشف احد الجرحى انه كان يعمل في احدى المؤسسات الطبية لسنوات طويلة واليوم يجد نفسه محروما من ابسط حقوقه في العلاج بعد فقدانه لساقه داعيا كافة الدول للتدخل الفوري لإنقاذ ما تبقى.
واضاف المتحدثون ان استمرار اغلاق المعابر امام المرضى والجرحى يعد انتهاكا صارخا لكل المواثيق الدولية مطالبين بفتح ممرات انسانية آمنة تضمن خروجهم لتلقي العلاج قبل فوات الاوان وتفاقم اوضاعهم الصحية بشكل اكبر.
