سجلت اسعار النفط استقرارا نسبيا في التعاملات الصباحية اليوم مع استمرار حالة الترقب في الاسواق العالمية في ظل تعثر المسارات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران وتراجع حركة ناقلات الخام عبر الممرات المائية الحيوية.
واضافت المؤشرات ان عقود خام برنت شهدت ارتفاعا طفيفا لتبلغ مستويات قريبة من تسعة وثمانين دولارا للبرميل وسط مخاوف من تأثر سلاسل الامداد العالمية بالتوترات الجارية في منطقة الشرق الاوسط خلال الفترة الحالية.
وبينت البيانات ان خام غرب تكساس الوسيط حافظ على توازنه رغم الضغوط التي تواجهها الاسواق نتيجة استمرار حالة عدم اليقين بشان مستقبل المحادثات الامريكية الايرانية وتداعياتها المباشرة على تدفقات الطاقة العالمية نحو المستهلكين.
تاثير التوترات على حركة الشحن البحري
وكشفت ارقام تتبع السفن عن انخفاض حاد في اعداد الناقلات التي عبرت مضيق هرمز خلال عطلة نهاية الاسبوع الماضي مقارنة بالفترات السابقة وذلك في اعقاب الاحداث الامنية التي استهدفت ناقلات نفطية في المنطقة.
واكد محللون ان السوق يحاول الموازنة بين مخاطر تقلص المعروض النفطي والحلول البديلة التي قد تلجا اليها الدول لضمان استمرار تدفقات الطاقة رغم التحديات اللوجستية والامنية التي تفرضها الاوضاع الراهنة في الممرات الدولية.
واوضح مراقبون ان استمرار تمسك الجانبين بمواقفهما يعقد فرص التوصل الى اتفاق قريب ما يبقي اسعار الطاقة عرضة لتقلبات حادة في حال تصاعد التوترات الميدانية او حدوث اي تطورات جديدة في منطقة الخليج.
