اقدمت منصة اكس على اتخاذ اجراء مفاجئ بحق حساب القنصلية البريطانية في القدس وذلك بعد ساعات قليلة من نشرها بيانات رسمية تنتقد فيها بشدة تدهور اوضاع المعتقلين الفلسطينيين داخل السجون الاسرائيلية.
واظهرت المنصة عبارة حساب معلق لزوار صفحة القنصلية البريطانية منذ مساء الاحد وحتى اللحظة الراهنة وسط صمت رسمي من جانب البعثة الدبلوماسية التي لم تصدر اي رد فعل حول هذا القرار المفاجئ.
وكشفت المنشورات الاخيرة للقنصلية عن بيان مشترك مع دول اوروبية يندد بوضوح بالاستخدام المفرط للاعتقال الاداري الذي تمارسه السلطات الاسرائيلية بحق الاف الفلسطينيين المحتجزين دون توجيه اي تهم رسمية او محاكمات عادلة.
تداعيات انتقاد السياسات العقابية الاسرائيلية
واكد البيان ان هناك اكثر من تسعة الاف معتقل فلسطيني يقبعون خلف القضبان في ظروف قاسية للغاية حيث شاركت دول عديدة في التوقيع على هذا الموقف الدولي الرافض للانتهاكات المستمرة بحق الاسرى.
وبينت القنصلية في منشوراتها السابقة قلقها البالغ من تقارير حقوقية دولية وثقت تدهور الحالة الصحية للطبيب حسام ابو صفية مدير مستشفى كمال عدوان الذي اعتقلته القوات الاسرائيلية وظل محتجزا دون سند قانوني.
واضافت ان المحتجزين لديهم حقوق اساسية يجب احترامها وفي مقدمتها معرفة اسباب الاعتقال والحصول على مساعدة قانونية عاجلة وضمان خضوعهم لمحاكمة نزيهة بعيدا عن ممارسات التعذيب والتجويع الممنهجة التي تفتك بحياة المعتقلين.
استمرار التجاوزات الحقوقية داخل المعتقلات
واوضحت منظمات حقوقية ان الاسرى الفلسطينيين من نساء واطفال يعانون من اهمال طبي متعمد وسط تصاعد ملحوظ في وتيرة الاعتداءات منذ اندلاع الاحداث الاخيرة في قطاع غزة وسط مطالبات دولية بفتح تحقيق.
وشددت التقارير على ان اعداد الضحايا في صفوف المعتقلين تتزايد نتيجة ظروف الاحتجاز اللاانسانية مما دفع البعثات الدبلوماسية للتحرك ومطالبة المجتمع الدولي بضرورة الضغط على اسرائيل لوقف هذه الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي.
واختتمت القنصلية البريطانية موقفها بالتأكيد على ان الحق في الحرية والعدالة لا يمكن تجاوزه وان كافة الممارسات التي تتنافى مع حقوق الانسان يجب ان تتوقف فورا لضمان سلامة جميع المحتجزين في السجون.
