الرئيسية / فلسطين
فلسطين

حصار قصرة جنوب نابلس يتواصل وتصعيد عسكري يستهدف صمود العائلات الفلسطينية

حصار قصرة جنوب نابلس يتواصل وتصعيد عسكري يستهدف صمود العائلات الفلسطينية

يواجه اهالي بلدة قصرة جنوب نابلس واقعا ميدانيا صعبا مع استمرار الحصار الذي يفرضه جيش الاحتلال ومجموعات المستوطنين على منازل الفلسطينيين في منطقة جبل راس العين لليوم العاشر على التوالي وسط تضييق شديد.

واكد رئيس بلدية قصرة عبد العظيم وادي ان قوات الاحتلال تواصل ممارساتها القمعية بحق العائلات المحتجزة مانعة اياهم من الحركة او التنقل فيما يعاني الاهالي من هجمات متكررة يشنها المستوطنون بهدف ترهيب السكان.

واوضح وادي ان المساعدات الغذائية والطبية لا تصل الى المحاصرين الا بكميات شحيحة جدا وبعد تدخلات دولية مكثفة وذلك في ظل غياب تام لابسط مقومات الحياة داخل المنازل التي تحولت الى ثكنات عسكرية.

تغيرات ميدانية في محيط المنازل

وبين رئيس البلدية ان الجيش عمد الى تحويل احد المنازل الى نقطة عسكرية دائمة مما تسبب في ازعاج دائم للسكان وحرمهم من النوم والراحة مشيرا الى خطورة الوضع على حياة المدنيين داخل هذه البيوت.

وكشف وادي عن وصول قوة عسكرية جديدة الى الموقع لتبديل العناصر السابقة مبينا ان الجنود الجدد يتبعون سياسة اكثر تشددا في التعامل مع الاهالي والفرق الفنية التي تحاول اصلاح شبكات المياه والكهرباء المقطوعة.

واضاف ان الفرق الفنية نجحت في اعادة التيار الكهربائي رغم تعرضها لاعتداءات مباشرة من قبل جنود الاحتلال بينما لا تزال المياه مقطوعة عن المنازل بسبب منع الجيش للطواقم المختصة من الوصول الى المنطقة المستهدفة.

محاولات الصمود امام مخططات التهجير

وتابع وادي ان منظمة اليونيسيف استطاعت الوصول الى العائلات وتقديم مساعدات محدودة داعيا في الوقت ذاته كافة المؤسسات الحقوقية الدولية الى ممارسة ضغوط حقيقية لانهاء هذا الحصار المفروض على المدنيين الفلسطينيين في قصرة.

وشدد على ان العائلات المحاصرة متمسكة بمنازلها وترفض الخروج منها مهما بلغت الضغوط او التهديدات مؤكدا ان اهالي البلدة يمتلكون تاريخا طويلا من الصمود والثبات في وجه اعتداءات المستوطنين التي تهدف الى الاستيلاء على الاراضي.

واشار الى ان هذه الاعتداءات تاتي في سياق مخطط استيطاني يهدف الى السيطرة على منطقة جبل راس العين ذات الاهمية الاستراتيجية حيث يسعى المستوطنون منذ اشهر الى تهجير السكان وتفريغ المنطقة من اهلها الاصليين.

مقالات ذات صلة