الرئيسية / فلسطين
فلسطين

مداهمات الشرطة الاسرائيلية تحول افراح فلسطينيي 48 الى ساحات تنكيل واذلال

مداهمات الشرطة الاسرائيلية تحول افراح فلسطينيي 48 الى ساحات تنكيل واذلال

كشفت تقارير ميدانية حديثة عن تصاعد ممارسات الشرطة الاسرائيلية بحق فلسطينيي 48 حيث تم توقيف عريس وعروس بملابس الزفاف في منطقة النقب بدعوى عرقلة حركة السير خلال موكب احتفالي وسط استهجان واسع.

واظهرت لقطات موثقة تفاخر وزير الامن القومي الاسرائيلي بمثل هذه الاجراءات القمعية التي تستهدف المناسبات الاجتماعية العربية في محاولة لفرض واقع جديد من التضييق الامني المستمر على كافة فئات المجتمع الفلسطيني بالداخل.

واكدت مصادر محلية ان هذه الممارسات لم تقتصر على النقب بل امتدت لتشمل اقتحام حفل زفاف في مدينة ام الفحم بطريقة همجية تضمنت الاعتداء على المدعوين واجبارهم على الانبطاح ارضا بشكل مهين.

انتهاكات الشرطة الاسرائيلية في ام الفحم

وبينت بلدية ام الفحم في بيان لها ان القوات الاسرائيلية تعاملت بفظاظة مع العائلات اثناء حفل الزفاف وادعت البحث عن اسلحة في مشهد اثار غضبا عارما ومطالبات بفتح تحقيق شفاف في الحادثة.

واضاف احمد الطيبي عضو الكنيست ان ما حدث في ام الفحم يشبه اقتحام مسرح جريمة حيث تم استخدام القنابل الصوتية والشتم والاذلال بدلا من توفير الامن للمواطنين الذين يعانون من تفشي الجريمة.

واوضح الطيبي ان الشرطة الاسرائيلية تترك عصابات القتل الحقيقية طليقة بينما تفرغ طاقتها في اذلال العائلات العربية في مناسباتهم الخاصة مما يعكس سياسة ممنهجة لترهيب الفلسطينيين داخل الخط الاخضر بشكل متعمد ومستمر.

تداعيات الملاحقات الامنية للفلسطينيين

وشدد مراقبون على ان هذه الاحداث تعزز الشعور بالاضطهاد لدى فلسطينيي 48 اذ يتم تحويل الفرح الى ساحة صراع بذرائع واهية بينما تتجاهل السلطات الامنية موجات العنف الحقيقية التي تفتك بالمجتمع العربي.

وكشفت ردود الفعل الشعبية عن حالة من الغليان في الشارع الفلسطيني نتيجة استمرار هذه الاستفزازات التي تقودها اجهزة الامن الاسرائيلية في محاولة لكسر ارادة المواطنين العرب في التعبير عن افراحهم وحياتهم الطبيعية.

واشار ناشطون الى ان التضييق على مواكب الزفاف واقتحام القاعات اصبح نهجا متكررا يعكس عقلية امنية ترى في كل تجمع فلسطيني هدفا للملاحقة والترهيب بدلا من احترام خصوصية الافراد وحقوقهم الاساسية في الحياة.

مقالات ذات صلة