الرئيسية / فلسطين
فلسطين

مجزرة مروعة في غزة: عائلة كاملة تباد حرقا تحت انقاض السامر

مجزرة مروعة في غزة: عائلة كاملة تباد حرقا تحت انقاض السامر

تحولت منطقة السامر وسط مدينة غزة الى ساحة من الوجع والدمار بعد استهداف طيران الاحتلال لشقة سكنية فجر اليوم مما ادى الى محو عائلة المصري باكملها من السجل المدني في لحظات خاطفة.

وذكر شهود عيان ان الغارات المتتالية تسببت في اندلاع حريق هائل التهم المنزل بمن فيه، حيث لم يتمكن السكان من النجاة وسط النيران المتصاعدة التي حولت المكان الى كتلة من الرماد والركام.

واكدت طواقم الدفاع المدني انها انتشلت ستة جثامين متفحمة تعود للاب والام واربعة اطفال، حيث تم نقل الضحايا الى المستشفى الميداني وسط حالة من الصدمة والذهول التي خيمت على كافة ارجاء القطاع.

فاجعة انسانية تدمي القلوب في غزة

واضافت المصادر الطبية ان لحظات وداع الضحايا في المجمع الطبي كانت قاسية جدا، حيث تعالت صرخات الاهالي الذين فقدوا ذويهم في مشهد يختزل حجم الماساة اليومية التي يعيشها الفلسطينيون تحت القصف المستمر.

وبينت التقارير الميدانية ان حصيلة الشهداء في القطاع ارتفعت بشكل ملحوظ خلال الساعات الماضية، مع استمرار الغارات التي تستهدف الاحياء السكنية المكتظة وتوقع المزيد من الضحايا بين صفوف النساء والاطفال الابرياء.

واشار ناشطون الى ان هذه المجزرة ليست سوى حلقة في سلسلة طويلة من الجرائم، حيث تواصل الة الحرب حصد ارواح العائلات الامنة بينما يقف العالم متفرجا على مشاهد الدمار والاشلاء المتناثرة.

استمرار الغارات وتفاقم المعاناة الانسانية

واكد سكان محليون نجوا من الموت باعجوبة انهم يعيشون حالة من الرعب المستمر، مشيرين الى ان الاستهدافات تتم دون سابق انذار، مما يجعل المنازل مقابر جماعية للعائلات التي لا تجد مكانا امنا.

وتابعت طواقم الانقاذ عمليات البحث بين الانقاض عن مفقودين محتملين، وسط ظروف عمل بالغة الصعوبة بسبب الدمار الكبير الذي لحق بالبنية التحتية والمباني المجاورة للمنزل المستهدف في شارع الغرفة التجارية بغزة.

واوضح مراقبون ان استمرار هذه المجازر يعكس اصرار الاحتلال على تدمير النسيج الاجتماعي الفلسطيني، حيث باتت العائلات تباد بالكامل في غارات جوية لا تفرق بين مدني ومقاتل في ظل صمت دولي مطبق.

مقالات ذات صلة