دعا الرئيس الامريكي دونالد ترمب المواطنين الى ابداء الصبر تجاه ارتفاع اسعار البنزين محليا، مشددا على ان هذه الخطوة ضرورية لضمان عدم امتلاك ايران للسلاح النووي الذي يهدد استقرار المنطقة والعالم بشكل عام.
واكد ترمب خلال تجمع سياسي ان دفع مبالغ اضافية في محطات الوقود يعد ثمنا مقبولا لتحقيق هدف استراتيجي يتمثل في كبح طموحات طهران العسكرية، واصفا اياها بدولة تشكل خطرا كبيرا على الامن الدولي.
وبين الرئيس ان استمرار التوترات في مضيق هرمز ادى الى اضطرابات واضحة في حركة الملاحة البحرية، مما انعكس بشكل مباشر على اسواق الطاقة العالمية وساهم في صعود اسعار النفط الخام في البورصات.
تداعيات ازمة الطاقة والسياسة
واضافت تقارير اقتصادية ان توقف الملاحة في المضيق الحيوي تسبب في تراجع تدفق الشحنات النفطية بشكل حاد، حيث لم يتم رصد سوى سفن قليلة في ظل الحرب الدائرة التي اثرت على سلاسل التوريد العالمية.
واوضح مراقبون ان هذا الارتفاع يضع ادارة ترمب في موقف سياسي دقيق، خاصة مع اقتراب مواعيد الاستحقاقات الانتخابية التي يحاول فيها الخصوم الديمقراطيون استغلال الضغوط الاقتصادية الملقاة على عاتق المواطن الامريكي البسيط حاليا.
وكشفت بيانات تتبع السفن ان حركة الناقلات انخفضت لمستويات قياسية غير مسبوقة، مما يعزز المخاوف من استمرار تعطل امدادات النفط العالمية في حال لم يتم التوصل الى حل سياسي ينهي حالة التصعيد الراهنة.
موقف طهران من مضيق هرمز
وشدد نائب وزير الخارجية الايراني كاظم غريب ابادي على ان طهران متمسكة بفرض قيودها الخاصة على الممر المائي، مؤكدا ان قرار فتحه او اغلاقه يظل بيد السلطات الايرانية وحدها دون اي تدخل خارجي.
واشار المسؤول الايراني الى ان واشنطن لا تملك القدرة على السيطرة على حركة الملاحة عبر التهديدات العسكرية او التصريحات السياسية، موضحا ان بلاده ستواصل نهجها في ادارة المضيق وفقا لرؤيتها الاستراتيجية الخاصة بالملف.
واظهرت التطورات الميدانية تعرض ناقلات نفط لهجمات متفرقة، مما زاد من حالة التوتر في الممرات المائية الحيوية، وهو ما تصفه طهران بانه رد فعل طبيعي على القيود المفروضة عليها من قبل القوى الغربية.
