شهدت قرية المغير شمال شرق رام الله حالة من التوتر الشديد اليوم السبت بعد تعرض الاهالي لهجوم عنيف من قبل مستوطنين مسلحين، مما ادى الى وقوع اصابات بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.
واكدت مصادر ميدانية ان قوات الاحتلال تدخلت بكثافة ليس لحماية المدنيين بل لاطلاق قنابل الغاز نحو الفلسطينيين الذين حاولوا التصدي لاعتداءات المستوطنين الذين اقتحموا محيط المنازل السكنية في محاولة لاثارة الرعب والخراب.
وبينت التحركات الميدانية ان المستوطنين ركزوا هجماتهم على حي شعب اللوز، حيث حاولوا اقتحام المنازل الفلسطينية وترويع العائلات، في مشهد بات يتكرر بشكل شبه يومي في قرى وبلدات شمال شرق رام الله المحتلة.
استمرار الحصار في قصرة وتصاعد الانتهاكات
واضافت التقارير ان بلدة قصرة جنوبي نابلس لا تزال تعيش تحت وطاة حصار عسكري خانق لليوم السابع على التوالي، حيث تواصل قوات الاحتلال اغلاق المنطقة وتحويل جبل العين الى ثكنة عسكرية معزولة تماما.
واوضحت مصادر محلية ان المستوطنين استغلوا هذا الحصار لاقامة بؤرة استيطانية جديدة بالقرب من منازل المواطنين، وسط مساع حثيثة تجريها جهات دولية واممية لمحاولة ايصال المساعدات الاساسية والكهرباء والمياه للعائلات المحاصرة داخل البلدة.
واشار مراقبون الى ان هذه الانتهاكات تاتي في ظل تحذيرات اممية من خطورة عرقلة وصول الاغاثة الطبية والانسانية، خاصة مع وجود اكثر من 900 حاجز عسكري تقطع اوصال الضفة الغربية وتزيد معاناة الفلسطينيين.
