انطلقت مبادرة مدنية دولية واسعة النطاق تحت مسمى قافلة فلسطين بهدف الوصول الى الاراضي الفلسطينية عبر مسار بري طويل يمر بعدة دول وسط مشاركة مئات المتطوعين والنشطاء من جنسيات مختلفة حول العالم.
واكد المنظمون ان القافلة التي بدات رحلتها من مدينة سربرنيتسا في البوسنة والهرسك تضم اكثر من خمسمائة ناشط وعشرات المركبات المجهزة في رحلة انسانية وسياسية تستمر لمدة خمسة وعشرين يوما لتعزيز التضامن العالمي.
وبين القائمون على المبادرة ان المسار المخطط له يمر بسبع دول وصولا الى الوجهة النهائية في الضفة الغربية لتقديم الدعم والمساهمة في لفت انظار العالم الى معاناة الفلسطينيين المستمرة منذ عقود طويلة.
اهداف القافلة المدنية
واوضحت حركة صمود اناضول التي تتولى التنظيم ان القافلة لا تكتفي بتقديم المساعدات المؤقتة بل تسعى لخلق ممر انساني دائم يضمن تدفق المواد الغذائية والطبية الى الشعب الفلسطيني دون اي عوائق تذكر.
واضاف المشاركون ان المبادرة تهدف الى زيادة الضغط الشعبي ضد ممارسات الاحتلال وكشف القمع المنهجي اضافة الى المطالبة الصريحة بسحب تشريعات عقوبة الاعدام التي تستهدف الفلسطينيين وتخالف كافة القوانين والمعايير الدولية وحقوق الانسان.
وشدد الناشطون على ضرورة تطبيق قرارات الامم المتحدة المتعلقة بالاحتلال بدلا من الاكتفاء بتكرارها مؤكدين ان عملهم يتسم بالسلمية والانضباط التام مع الالتزام بكافة الاجراءات القانونية والتنسيقية في الدول التي تعبرها القافلة.
مسار الرحلة والمنظمون
وكشفت اللجنة المنظمة ان اختيار مدينة سربرنيتسا كنقطة انطلاق يحمل دلالة رمزية عميقة تربط بين الابادة التي شهدتها المدينة الاوروبية قديما والوضع الراهن في فلسطين لتوحيد اصوات المظلومين في رسالة عالمية قوية.
واشارت التقارير الى ان المسار يشمل ثلاثين محطة موزعة على ست وعشرين مدينة في سبع دول مختلفة حيث يتم التنسيق مع الجهات المختصة لضمان سلامة المشاركين وسلاسة وصولهم الى وجهتهم النهائية.
واظهرت قائمة المنظمين وجود فريق دولي متنوع يضم رجال اعمال واطباء ونشطاء حقوقيين من دول مثل تركيا وتونس وفرنسا والبوسنة يعملون جميعا على تنظيم الفعاليات وتسهيل مهام القافلة في مختلف محطات توقفها.
