الرئيسية / فلسطين
فلسطين

موقع عسكري جديد في رفح يكشف حجم التوسع الميداني والتحصينات الهندسية

موقع عسكري جديد في رفح يكشف حجم التوسع الميداني والتحصينات الهندسية

كشفت صور الاقمار الصناعية ومشاهد ميدانية حديثة عن تحولات جذرية في موقع عسكري اقامه جيش الاحتلال على انقاض القرية السويدية قرب ساحل مدينة رفح جنوبي قطاع غزة بمحاذاة الحدود المصرية.

واظهرت لقطات موثقة انتقال هذا الموقع من مرحلة الانشاء الاولية الى وضع اكثر تطورا وتوسعاً حيث شملت الاعمال الجارية عمليات تجريف واسعة وتعبيد طرق وانشاء تحصينات خرسانية وبنية تحتية عسكرية متكاملة.

وبينت الصور ان الموقع بات يضم دشمة خرسانية ونقطة مراقبة تطل على الساحل تحيط بها سواتر ترابية واسلاك شائكة مع وجود سلسلة من الغرف المحصنة وابراج اتصالات موزعة على الشريط الساحلي.

تطور البنية التحتية والتحصينات

واكدت المشاهد الميدانية وجود ساحات واسعة معبدة بالاسفلت تتخللها سواتر ترابية مرتفعة مزودة بادراج حجرية تؤدي الى مواقع الحراسة اضافة الى مداخل سفلية تمتد داخل السواتر وساحات لاصطفاف المركبات العسكرية الثقيلة.

واوضحت المقارنات بين صور الاقمار الصناعية الملتقطة مؤخرا وجود استمرار في اعمال الرصف على الطريق الموازي للسياج الحدودي في رفح مع رصد آليات هندسية لا تزال تعمل داخل الموقع بشكل مكثف.

واضافت التحليلات ان الموقع الذي بدأ بمسافة محدودة فوق انقاض القرية السويدية شهد توسعا متسارعا خلال الاسابيع الماضية ليشمل مساحات اكبر مع بناء ساتر ترابي متعرج يمتد نحو المناطق الزراعية.

توسع السواتر الترابية في المواصي

وشددت عمليات الرصد على ان الساتر الترابي المذكور امتد ليقطع مسافة تصل الى الاف الامتار متجاوزا الخطوط السابقة ومقتربا بشكل ملحوظ من تجمعات النازحين المنتشرة في المناطق المحيطة بمدينة رفح الفلسطينية.

واشار المتابعون للمشهد الى ان هذه التغيرات الميدانية تتطابق مع ما ترصده الاقمار الصناعية حيث تحول الموقع في اقل من شهرين من مجرد نقطة انشاء اولية الى قاعدة عسكرية محصنة بالكامل.

وكشفت المعطيات ان البنية التحتية للموقع لم تعد تقتصر على السواتر الترابية بل اصبحت تضم منشآت ثابتة وابراج مراقبة واتصالات متطورة تعكس استراتيجية عسكرية تهدف للسيطرة على الشريط الساحلي لمدينة رفح.

مقالات ذات صلة