الرئيسية / فلسطين
فلسطين

اسرار سلاح المسيّرات في ترسانة القسام وعمليات التطوير الميداني

اسرار سلاح المسيّرات في ترسانة القسام وعمليات التطوير الميداني

كشفت كتائب القسام عن تفاصيل استراتيجية تتعلق بتطوير سلاح الطائرات المسيرة الانتحارية التي استخدمت بفاعلية كبيرة في معارك طوفان الاقصى الاخيرة، حيث تم استعراض مراحل دقيقة من التخطيط الميداني والتقني لهذا السلاح المتطور. واضافت الكتائب في توثيقها ان عملية التطوير اشرف عليها القائد الميداني مراد ابو مراد الذي قاد سلاح الجو في لواء غزة، حيث ركز على رفع كفاءة الطائرات في تنفيذ هجمات دقيقة ضد المواقع العسكرية. وبينت المشاهد التي تم نشرها كيف نجح المقاتلون في اختبار تقنيات جديدة تهدف الى ضرب التحصينات والاليات المدرعة، مما يعكس تطورا في القدرات الهجومية للكتائب التي واصلت ابتكار اساليب قتالية غير تقليدية لمواجهة التحديات العسكرية الميدانية.

تطور سلاح الجو في كتائب القسام

واكدت المصادر الميدانية ان ابو مراد لعب دورا محوريا في تدريب النخب العسكرية على قيادة هذه المسيرات، مشيرة الى ان هذه الطائرات اثبتت فعاليتها في تعطيل ابراج المراقبة والرشاشات الالية على حدود القطاع. واوضحت التقارير ان استخدام المسيرات ساهم بشكل مباشر في تعمية منظومات الرصد الاسرائيلية اثناء تنفيذ عمليات الاقتحام، مما سهل حركة المقاتلين على الارض وضمن لهم تفوقا تكتيكيا خلال الساعات الاولى من المعركة الحاسمة. واشار الخبراء العسكريون الى ان القسام اعتمدت على طرازات متنوعة من المسيرات، ومنها طائرات شهاب التي ظهرت للمرة الاولى في معارك سابقة، مؤكدين ان هذا السلاح اصبح جزءا اساسيا من الترسانة العسكرية التي تفرض واقعا جديدا في الميدان.

دور المسيرات في تحييد الرصد العسكري

واوضحت الكتائب ان سلسلة اقمار الطوفان تهدف الى توثيق المسيرة الجهادية لقادتها الميدانيين الذين قضوا خلال المواجهات المستمرة، مبرزة التضحيات الكبيرة التي قدمها ابو مراد ورفاقه في سبيل تطوير منظومة الدفاع الجوي. وشددت على ان المسيرات لم تعد مجرد وسيلة استطلاع، بل تحولت الى ادوات قتالية فتاكة تستهدف تجمعات الجنود وتعرقل تقدم الاليات داخل غزة، مما يفرض على الاحتلال حسابات معقدة في كل عملية توغل بري. وبينت المعطيات الميدانية ان نجاح هذه الطائرات في استهداف منصات الغاز والمواقع العسكرية في غلاف غزة سابقا كان مؤشرا على التطور النوعي الذي وصلت اليه الصناعات العسكرية المحلية رغم الحصار المفروض على القطاع.

مقالات ذات صلة