الرئيسية / فلسطين
فلسطين

طلاب غزة يواجهون جدار العزلة ومطالب دولية لفتح المعابر امام طموح التعليم

طلاب غزة يواجهون جدار العزلة ومطالب دولية لفتح المعابر امام طموح التعليم

نظم عشرات الطلاب الفلسطينيين في قطاع غزة وقفة احتجاجية حاشدة للمطالبة بفتح المعابر وتمكينهم من السفر للالتحاق بجامعاتهم الدولية. هؤلاء الشباب الذين حصلوا على منح دراسية مرموقة يواجهون حاليا مستقبلا غامضا ومعلقا.

واكد المشاركون ان استمرار اغلاق المعابر والحصار المفروض يمثل عائقا رئيسيا امام مسيرتهم التعليمية. وبينوا ان ضياع الفرص الدراسية يعني خسارة سنوات من اعمارهم وطموحاتهم الاكاديمية التي سعوا بجد واجتهاد لتحقيقها في الخارج.

واوضح الطلاب ان هذه الوقفة تاتي كصرخة اخيرة بعد فشل كل المحاولات السابقة في دفع المجتمع الدولي للتحرك. واضافوا ان الاشهر تمضي ثقيلة بينما تتبدد احلامهم امام انظار العالم الصامت تجاه معاناتهم.

حقوق الطلاب في التعليم

وبينت تسنيم طافش وهي ممثلة عن الطلاب العالقين ان كل شاب في غزة يحمل قصة وجع تبدا من فقدان المنزل او العائلة او النزوح المتكرر. واضافت انهم لا يطلبون شفقة بل عدالة.

وشددت طافش على ان الطلاب يطالبون بحقهم الانساني الاصيل في اكمال تعليمهم. واكدت انهم يطمحون للعودة مستقبلا متسلحين بالعلم لخدمة وطنهم وبناء ما دمره العدوان المستمر على مدار الاشهر والسنوات الماضية بكل قوة.

وكشفت ان الطلاب ليسوا مجرد ارقام في تقارير دولية بل هم احلام تنبض رغم الصعاب. واضافت انهم اجتازوا اصعب اختباراتهم وهو امتحان الانتظار ورغم تفوقهم لا يزال العالم يؤجل سماع صوتهم ومطلبهم.

مسؤولية المجتمع الدولي

واشار عاهد فراونة امين سر نقابة الصحفيين الى تدمير معظم الجامعات في غزة مما اجبر الطلاب على التعلم عن بعد وسط تحديات تقنية خانقة. واوضح ان هذه الظروف تعرقل مسارهم العلمي والمهني.

وطالب فراونة الدول المانحة بالضغط دوليا عبر المؤسسات الاممية على اسرائيل لتامين خروج الطلاب. واضاف ان الجهات المانحة تقع على عاتقها مسؤولية اخلاقية لتمكين المقبولين من الوصول الى جامعاتهم وتفادي هدر وقتهم.

واكد ان هذه المعاناة تضع العالم امام اختبار حقيقي في ظل عجزه عن فتح ممر انساني للكفاءات الشابة. واضاف الطلاب ان المعابر قد تغلق لكن لا ينبغي ابدا اغلاق ابواب المستقبل المشرق.

مقالات ذات صلة