الرئيسية / فلسطين
فلسطين

صهيب لباد فتى غزة الذي تحول الى ايقونة في مواجهة الدبابات

صهيب لباد فتى غزة الذي تحول الى ايقونة في مواجهة الدبابات

كشفت لقطات وثقت مشاركة المقاتل الفلسطيني صهيب لباد البالغ من العمر ستة عشر عاما في معارك غزة تفاصيل بطولية نادرة حيث ظهر وهو يواجه مدرعة اسرائيلية بكل شجاعة واقدام في الميدان.

واظهرت المشاهد المتداولة الفتى وهو يتقدم نحو دبابة اسرائيلية متوغلة ليطلق عليها قذيفة ياسين المضادة للدروع وسط نيران كثيفة كانت تحيط به من كل جانب في مشهد جسد ارادة المقاتل الشاب.

وبينت التقارير ان صهيب لم يكن مجرد مقاتل عادي بل كان يدافع عن قضية عادلة بعدما فقد معظم افراد اسرته في قصف استهدف منزلا لعائلته في حي الدرج بمدينة غزة.

قصة صهيب لباد ومأساته العائلية

واوضحت مصادر مقربة من العائلة ان صهيب خسر والدته وشقيقته وثلاثة من اشقائه في غارة جوية وحشية مما جعله يتخذ قراره الصعب بالالتحاق بصفوف كتائب القسام لمواجهة الاحتلال في الميدان.

واكدت خالة صهيب ان الفتى كان اصغر افراد اسرته وقد ترك فقدان امه واخوانه اثرا عميقا في نفسه دفعه للبحث عن طريق للثأر وحماية ما تبقى من ارضه وشعبه بكل ما اوتي.

واضافت ان نجاة والده وثلاث من شقيقاته لم تمنع صهيب من الانخراط في العمل الميداني حيث تحول الى رمز للصمود لدى جيل كامل من الشباب الذين نشأوا تحت وطأة الحصار والحروب المستمرة.

تفاعل واسع مع بطولة صهيب لباد

وكشفت ردود الفعل على منصات التواصل الاجتماعي عن حالة من الفخر ببطولة هذا الشاب حيث شبهه الناشطون بالقادة التاريخيين الذين خاضوا معارك كبرى بصدر عار وايمان راسخ بالنصر او الشهادة.

واشار المتابعون الى ان مشهد مواجهة الدبابة يختصر معاناة جيل كامل من الفلسطينيين الذين وجدوا انفسهم امام خيار المقاومة المسلحة بعد ان سدت في وجوههم كل ابواب الحياة والامان والعيش الكريم.

واكد ناشطون ان صهيب لباد سيظل علامة فارقة في سجل التضحيات الفلسطينية مؤكدين ان قصته ستظل تروى كنموذج حي على قوة الارادة التي لا تنكسر امام جبروت التكنولوجيا العسكرية والدبابات المتطورة.

مقالات ذات صلة