الرئيسية / اقتصاد
اقتصاد

مخاوف مضيق هرمز تشعل اسعار النفط عالميا مع مقترحات ايرانية جديدة

مخاوف مضيق هرمز تشعل اسعار النفط عالميا مع مقترحات ايرانية جديدة

شهدت اسعار النفط قفزات ملحوظة في التعاملات الاخيرة وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية المرتبطة بمضيق هرمز الحيوي، حيث تدرس طهران مقترحات قانونية لفرض قيود صارمة على حركة السفن التي توصف بالمعادية ضمن الممر المائي الاستراتيجي.

واكدت بيانات التداول ارتفاع عقود خام برنت والخام الامريكي بشكل جماعي، مدفوعة بقلق الاسواق من احتمالية تعطل سلاسل الامداد العالمية التي تعتمد بشكل اساسي على هذا المضيق في نقل شحنات الطاقة الضخمة يوميا.

وبينت التقارير ان التحركات الايرانية تضمنت افكارا لفرض رسوم مالية على السفن العابرة بالتنسيق مع سلطنة عمان، وهو ما قوبل برفض امريكي قاطع وسط ترقب حذر لما ستؤول اليه الاوضاع في الايام المقبلة.

تداعيات القيود على اسواق الطاقة

واضاف محللون ان الاسواق لا تزال تفتقر للثقة في استقرار حركة الملاحة، خاصة مع تكرار التهديدات التي تؤثر مباشرة على تكاليف التأمين وعمليات الشحن الدولي للنفط والغاز الطبيعي المسال في المنطقة.

وكشفت مصادر مطلعة ان تنفيذ اي اتفاق من هذا النوع يواجه عقبات فنية وقانونية معقدة بسبب العقوبات الامريكية المفروضة، مما يجعل مستقبل حركة الناقلات في المضيق رهنا بالتطورات الدبلوماسية والسياسية الراهنة.

واوضح خبراء الاقتصاد ان تجاوز خام برنت لحاجز الثمانين دولارا يعكس حالة عدم اليقين لدى المستثمرين، الذين يراقبون عن كثب التصريحات الرسمية بشان احتمالات التهدئة او تصعيد النزاع في ممرات النفط.

موقف واشنطن من الرسوم المقترحة

وذكرت تقارير ان الادارة الامريكية ترفض بشكل كامل فكرة فرض رسوم على السفن، معتبرة ان حرية الملاحة خط احمر لا يمكن المساس به، مما يزيد من احتمالية حدوث مواجهة دبلوماسية او اقتصادية جديدة.

واشار مسؤولون الى ان المقترحات الايرانية تضمنت فرض غرامات مالية كبيرة على المخالفين، وهو الامر الذي يراه المراقبون محاولة لزيادة الضغط على القوى الدولية في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها قطاع الطاقة.

وشددت الاطراف المعنية على ان استمرار حالة التوتر سيؤدي حتما الى تقلبات سعرية حادة في الاسواق العالمية، حيث يبقى مضيق هرمز القلب النابض الذي يغذي العالم باهم موارد الطاقة الحيوية يوميا.

مقالات ذات صلة