كشفت بيانات الجمارك الرسمية عن قفزة نوعية في حركة التجارة الصينية خلال شهر يوليو الماضي، حيث شهدت الصادرات والواردات نموا لافتا عززته الطفرة العالمية المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي والطلب المتزايد عليها.
واوضحت الارقام ان الصادرات الصينية سجلت ارتفاعا بنسبة بلغت نحو 24 بالمئة، مما يعكس قدرة المصانع المحلية على تلبية احتياجات الاسواق الدولية رغم التحديات الاقتصادية والجيوسياسية التي يواجهها النظام التجاري العالمي حاليا.
وبينت التقارير ان الواردات بدورها حققت نموا ملحوظا بنسبة تجاوزت 27 بالمئة، وهو ما يشير الى استمرار تعافي النشاط الصناعي الصيني وقدرته على الاستفادة من سلاسل الامداد العالمية رغم بعض الضغوطات التجارية المستمرة.
محركات النمو في قطاع التكنولوجيا الصيني
واكد المحللون ان الطلب العالمي المكثف على معدات معالجة البيانات والمكونات التقنية المتقدمة كان المحرك الرئيسي لهذا النمو، حيث تسعى الشركات الكبرى لبناء بنية تحتية قوية تدعم مشاريعها في مجال الذكاء الاصطناعي.
واشارت الاحصائيات الى ان صادرات اجهزة الكمبيوتر وقطع الغيار المرتبطة بها قفزت بنسب قياسية خلال الفترة الماضية، مما يؤكد هيمنة بكين على قطاع توريد المكونات التكنولوجية الاساسية التي تحتاجها الاسواق العالمية اليوم.
واضافت البيانات ان الشحنات الصينية الموجهة الى الولايات المتحدة ارتفعت بنسبة 17 بالمئة، وذلك رغم التوترات التجارية والقيود المتبادلة بين واشنطن وبكين، مما يعكس تشابك المصالح الاقتصادية بين القوتين رغم الصراعات السياسية الحادة.
