الرئيسية / منوعات
منوعات

سر الرقاق الصحي في قلب الجمالية: كيف حولت ام شهد طقوس العيد لمشروع ناجح

سر الرقاق الصحي في قلب الجمالية: كيف حولت ام شهد طقوس العيد لمشروع ناجح

يحتل الرقاق مكانة خاصة في قلوب المصريين خلال عيد الاضحى حيث يعد عنصرا اساسيا لا غنى عنه على المائدة سواء كان مغموسا في اللبن او مطهوا باللحم والمرق في مختلف البيوت المصرية.

وتاريخيا ارتبط الرقاق بوجدان الناس كونه جزءا من الموروث الشعبي الذي توارثته الاجيال منذ العهد العثماني حيث اصبح رمزا للاحتفال والمشاركة بين العائلات التي تتفنن في اعداده بطرق منزلية تقليدية ومميزة.

واوضحت الاحداث الاخيرة كيف تحول هذا الطقس من مجرد عادة منزلية الى فرصة اقتصادية ملهمة حيث استطاعت سيدة تدعى ام شهد ان تحيي هذه التقاليد وتجعلها مصدر رزقها في منطقة الجمالية.

قصة كفاح في قلب القاهرة

وبدأت رحلة ام شهد بعد رحيل زوجها المفاجئ حيث وجدت نفسها امام مسؤولية كبيرة تجاه ابنائها مما دفعها للبحث عن سبل الرزق بكل اصرار وعزيمة لتوفير حياة كريمة لهم رغم الظروف.

وبينت السيدة ان بدايتها كانت مليئة بالتحديات حيث جربت العمل في الخياطة ثم واجهت صعوبات خلال فترة الاوبئة لكنها لم تستسلم ابدا بفضل دعم شقيقتها التي كانت السند الدائم لها في كل خطوة.

واكدت ام شهد انها اتجهت للطبخ المنزلي وفتحت مطعما صغيرا بجوار مقام ام الغلام حيث اصبحت اطباقها المنزلية مقصدا للعديد من الزبائن الذين يبحثون عن المذاق الاصيل والخدمة التي تعتمد على الجودة.

ثورة الرقاق الصحي بالحبة الكاملة

واضافت ان فكرة ادخال الرقاق الى قائمة الطعام جاءت من شقيقتها التي تتابع اتجاهات السوق والموضة الغذائية مما جعلها تشتري فرنا خاصا لتبدأ في انتاج الرقاق الطازج يوميا بمهارة فائقة.

واشارت الى ان الاقبال كان كبيرا منذ اللحظة الاولى رغم بعض العثرات البسيطة في البداية حيث تحول المحل الى خلية نحل تعمل طوال ايام الموسم لتلبية احتياجات الزبائن المتزايدة في كل انحاء المنطقة.

وشددت ام شهد على ان سر نجاح هذا الموسم يكمن في ابتكار رقاق الحبة الكاملة الذي لاقى استحسانا كبيرا كونه خيارا صحيا ومغذيا يتماشى مع وعي الناس المتزايد بنوعية الغذاء الذي يتناولونه.

تطوير المشروع بعد العيد

واظهرت التجربة ان استخدام دقيق الحبة الكاملة لم يرفع التكلفة على الزبائن مما زاد من الطلب عليه وجعل ام شهد تفكر جديا في التوسع بهذا النوع من المخبوزات الصحية بعد انتهاء الموسم.

واوضحت ان خطتها القادمة تشمل اضافة اصناف متنوعة من الفطائر والخبز الصحي لخدمة زبائنها بشكل مستمر مما يعكس رؤيتها المستقبلية لتطوير مشروعها الصغير ليصبح علامة مميزة في قلب القاهرة التاريخية النابضة بالحياة.

وبينت ان روح التفاؤل والرضا هي المحرك الاساسي لعملها مؤكدة ان التحديات التي واجهتها كانت مجرد خطوات على طريق النجاح وان القادم يحمل الكثير من الخير لها ولاسرتها في الايام المقبلة.

مقالات ذات صلة