الرئيسية / منوعات
منوعات

دليلك العلمي لغسل الشعر بشكل صحيح بعيدا عن خرافات الاعلانات

دليلك العلمي لغسل الشعر بشكل صحيح بعيدا عن خرافات الاعلانات

يعتقد الكثيرون ان غسل الشعر يوميا هو الحل الامثل للتخلص من الدهون بينما يرى اخرون ان التباعد بين مرات الغسيل يحمي من الجفاف ولكن الحقيقة العلمية تشير الى وجود نهج اكثر توازنا وفعالية.

كشف خبراء الجلدية ان تحديد روتين العناية بالشعر لا يعتمد على نوع المنتج بقدر ما يعتمد على فهم طبيعة فروة الراس واحتياجاتها اليومية وهو ما يغفل عنه معظم الناس عند اختيار الشامبو المناسب.

واكد الاطباء ان الالتزام بقواعد الغسل الصحيحة يمنع تراكم الزيوت الضارة او فقدان الرطوبة الطبيعية مما يعزز من صحة الشعر ومظهره العام بعيدا عن الوعود التسويقية الجذابة التي تروج لها الشركات في الاعلانات.

تحديد وتيرة غسل الشعر المناسبة

وبين المختصون ان عدد مرات الغسل ليس وصفة موحدة للجميع بل يرتبط بشكل مباشر بمدى دهنية فروة الراس ونوع الشعر وطبيعة النشاط البدني الذي يمارسه الفرد خلال يومه في بيئات العمل المختلفة.

واضافوا ان اصحاب الفروة الدهنية قد يحتاجون للغسل اليومي لتجنب الحكة والقشرة بينما يكتفي اصحاب الشعر الجاف بغسلة واحدة اسبوعيا مع التاكيد على ان المعدل المثالي لمعظم الاشخاص يتراوح بين مرتين وثلاث مرات.

واوضح التقرير ان ممارسة الرياضة في اجواء حارة تفرض ضرورة زيادة وتيرة الغسل بغض النظر عن نوع الشعر وذلك لمنع تراكم العرق والجراثيم التي تسبب الروائح غير المحببة وتؤثر سلبا على الفروة.

اختيار الشامبو وفقا لحالة الفروة

وشدد الخبراء على ان فروة الراس هي الارض الخصبة لنمو الشعر ولذلك يجب توجيه العناية اليها اولا عند اختيار الشامبو المناسب مع الابتعاد عن المنتجات التي تسبب تهيجا او جفافا غير مبرر.

واشار المختصون الى ان الفروة الدهنية تتطلب شامبو منظفا لتقليل الزيوت بينما تحتاج الفروة الحساسة الى مكونات مرطبة خالية من العطور القوية لتجنب الالتهابات المتكررة التي قد تؤثر على جودة بصيلات الشعر.

واكدوا ان استخدام البلسم ضروري جدا بعد الغسيل مع ضرورة توزيعه على الاطراف فقط لاصحاب الشعر الناعم والدهني لضمان عدم ثقل الشعر او التسبب في تزييته بشكل سريع ومزعج طوال اليوم.

خطوات عملية لغسل مثالي

وكشفت الدراسات ان كمية الشامبو التي تعادل عملة معدنية تكفي تماما لتنظيف الراس مع التركيز على تدليك الجذور بالاصابع بلطف بعيدا عن استخدام الاظافر التي قد تجرح الجلد وتسبب عدوى بكتيرية.

واضاف الاطباء ان استخدام الماء الفاتر يعد امرا حيويا لان السخونة الزائدة تجرد الشعر من زيوت الحماية الطبيعية مما يؤدي الى تكسره وظهوره بمظهر باهت وغير صحي مهما تم استخدام من مرطبات.

وبينوا ان عملية الشطف الجيد تاتي في مقدمة الخطوات الصحيحة لمنع بقايا الصابون من التراكم على الفروة وهو ما يقلل من احتمالات ظهور الحبوب والحكة المزعجة التي يعاني منها الكثير من المستخدمين.

متى تستشير الطبيب المختص

واكد الاطباء انه في حال استمرار الحكة او ظهور قشور سميكة رغم تغيير روتين الغسل فمن الضروري استشارة طبيب جلدية لاستبعاد وجود مشاكل صحية كامنة مثل نقص الفيتامينات او اضطرابات الغدة الدرقية.

واضافوا ان تساقط الشعر المفاجئ او ظهور بقع خالية من الشعر يستدعي تدخلا طبيا فوريا وعدم الاكتفاء بتجربة المنتجات التجارية التي قد تزيد من سوء الحالة بدلا من علاجها بشكل جذري وعلمي.

وبينوا ان العناية بالشعر تبدا من الداخل ومن خلال الفحوصات الدورية التي تكشف عن الحاجة لمكملات غذائية معينة تدعم قوة الشعر وتمنع ضعفه المرتبط بالعوامل الوراثية او الضغوط البيئية التي نواجهها يوميا.

مقالات ذات صلة