تترقب قافلة فلسطين الانسانية في معبر ابراهيم الخليل الحدودي اشارة العبور من السلطات العراقية لاستكمال رحلتها الدولية نحو الاراضي الفلسطينية المحتلة بهدف ايصال رسالة تضامن قوية مع سكان غزة والضفة الغربية المحاصرة.
واظهرت التطورات الميدانية توقف القافلة التي انطلقت من البوسنة والهرسك في رحلة طويلة شملت عدة دول اوروبية وصولا الى تركيا قبل ان تبلغ الحدود العراقية في مهمة تهدف لفك الحصار المفروض على الفلسطينيين.
وبينت المعطيات ان القافلة تضم اكثر من خمسمائة ناشط وحقوقي يمثلون عشرين دولة مختلفة حيث يصر المشاركون على المضي قدما نحو الاردن ثم فلسطين لقطع مسافة تقل عن الفي كيلومتر لتحقيق اهدافهم.
عراقيل دولية ومخاوف اسرائيلية
وكشفت مصادر مطلعة عن وجود ضغوط اسرائيلية مكثفة تمارس لعرقلة مسار القافلة ومنعها من الوصول الى وجهتها النهائية رغم استيفاء المنظمين لكافة الاجراءات القانونية والوثائق الرسمية المطلوبة لدخول الاراضي العراقية بشكل سلمي.
واكد المتحدث باسم القافلة ان تل ابيب تخشى التحركات الشعبية السلمية وتصنف هذه المبادرة ضمن فئة المخاطر العالية منذ انطلاقها من اسطنبول وهو ما يفسر حدة التعقيدات والتدخلات التي تواجه النشطاء حاليا.
واوضح المشاركون ان هذه المبادرة العالمية التي تقودها حركة صمود اناضول تهدف الى لفت انظار المجتمع الدولي لمعاناة الفلسطينيين مع التاكيد على طابعها المدني السلمي البعيد عن اي اجندات سياسية او عسكرية.
مطالب القافلة الانسانية
واضافت القافلة في بيانها ان مطالبها تتمحور حول انهاء احتلال الضفة الغربية ووقف الهجمات المستمرة ضد السكان اضافة الى الغاء تشريعات عقوبة الاعدام وتطبيق قرارات الامم المتحدة لمنع مخططات التهجير القسري للسكان.
وشدد النشطاء على انهم مستمرون في مساعيهم رغم العراقيل الحدودية مؤكدين ان هدفهم الاساسي هو ايصال صوت الشعوب الحرة الى العالم ومطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والاخلاقية تجاه القضية الفلسطينية العادلة.
وختم المشاركون حديثهم بالتاكيد على انهم بانتظار حل الازمة الحدودية البسيطة مع السلطات العراقية معربين عن املهم في تسهيل مرورهم لاستكمال رحلة التضامن التي تحمل امالا كبيرة في نصرة الحق الفلسطيني المسلوب.
