كشفت تقارير رياضية حديثة عن توجه فني جديد داخل معسكر المنتخب المغربي يهدف الى ضخ دماء شابة في تشكيلة اسود الاطلس وذلك ضمن خطة شاملة لاعادة الهيكلة بعد انتهاء منافسات كاس العالم الاخيرة.
وبينت المصادر ان الجهاز الفني بقيادة محمد وهبي اتخذ قرارا جريئا باستبعاد ستة لاعبين من القائمة الاولية للفريق في خطوة تهدف الى منح الفرصة لوجوه جديدة قادرة على تقديم اضافة نوعية خلال الاستحقاقات الدولية.
واوضحت التقارير ان قائمة المستبعدين ضمت اسماء بارزة مثل سفيان امرابط وايوب الكعبي ومنير المحمدي وعدد من اللاعبين الاخرين في خطوة تعكس رغبة المدرب في تجديد الخطوط الدفاعية والهجومية للمنتخب الوطني المغربي بشكل كامل.
مرحلة انتقالية في المنتخب المغربي
واضافت المصادر ان المدرب وهبي يسعى من خلال هذه التغييرات الى تعزيز الخيارات الفنية قبل المعسكر الدولي القادم المقرر نهاية شهر ايلول حيث يطمح لتجربة عناصر واعدة قادرة على حمل قميص المنتخب مستقبلا.
وشددت التقارير على ان الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قررت منح الثقة للمدرب وهبي للاستمرار في مهامه الفنية رغم الخروج من ربع نهائي المونديال امام فرنسا بهدفين نظيفين في محاولة لبناء فريق متكامل.
واكدت المعلومات ان الفترة المقبلة ستشهد استدعاء مواهب جديدة لصفوف الفريق في ظل توجه الاتحاد نحو الاعتماد على سياسة التجديد المستمر لضمان المنافسة القوية في مختلف البطولات القارية والدولية خلال المرحلة القادمة.
