وجهت دمشق رسالة احتجاج رسمية الى الامين العام للامم المتحدة ورئيس مجلس الامن الدولي تعبيرا عن رفضها القاطع لخطوة كولومبيا الاخيرة المتعلقة بالاعتراف بالسيادة الاسرائيلية على اراضي الجولان السوري المحتل بشكل كامل.
واكدت الخارجية السورية في بيانها ان هذا التحرك الكولومبي يمثل خرقا فاضحا لمواثيق المنظمة الدولية وقرارات الشرعية التي تؤكد عروبة الجولان وتعتبر اي محاولة لفرض واقع جديد عليه باطلة وغير قانونية مطلقا.
وبينت دمشق ان هذا القرار يضرب عرض الحائط بمبدأ عدم جواز الاستيلاء على الاراضي بالقوة كما نصت قرارات مجلس الامن التاريخية لا سيما القرار رقم اربعمئة وسبعة وتسعين الصادر منذ عقود طويلة.
تداعيات الموقف الكولومبي على السيادة السورية
واضافت المصادر الرسمية ان سوريا ستواصل استخدام كافة الوسائل الدبلوماسية والقانونية المتاحة للدفاع عن حقوقها الثابتة في استعادة اراضيها المحتلة وضمان عدم المساس بوحدة اراضيها وسيادتها الوطنية امام اي تدخلات خارجية مستمرة.
وشددت دمشق في رسالتها على ضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته في احترام القانون الدولي ورفض اي اعترافات احادية من شأنها تقويض الامن والاستقرار الاقليمي او تغيير الوضع القانوني للجولان السوري المحتل.
واوضحت الحكومة السورية ان الموقف الكولومبي المستجد يفتقر للشرعية الدولية ويعتبر تعديا على سيادة دولة عضو في الامم المتحدة داعية الدول الى مراجعة مواقفها والالتزام بقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالمنطقة.
موقف الامم المتحدة من الجولان السوري
وكشفت التقارير ان دمشق ترفض بشكل قاطع استمرار الانتهاكات الاسرائيلية داخل اراضيها معتبرة ان اي دعم خارجي لهذه الممارسات يعقد المشهد السياسي ويشكل انتهاكا صارخا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الامم المتحدة.
واكدت سوريا ان الجولان سيظل ارضا سورية لا تقبل القسمة او التنازل وانها ستعمل بكل طاقتها الدبلوماسية والقانونية من اجل استعادة هذه الارض المحتلة والحفاظ على الحقوق التاريخية لاهلها في كافة المحافل الدولية.
