شهدت الساحة الرياضية الاردنية تحولا لافتا مع اقتراب انطلاق الموسم الكروي الجديد حيث فرض المدرب المحلي سيطرته الكاملة على مقاعد القيادة الفنية لاغلب اندية دوري المحترفين في مشهد يعكس ثقة كبيرة بالكوادر الوطنية.
وكشفت الارقام ان سبعة اندية من اصل عشرة اختارت الاعتماد على خبرات المدرب الاردني لقيادة فرقها في التحديات القادمة بينما فضلت ثلاثة اندية فقط البحث عن خيارات تدريبية من مدارس عربية واجنبية متنوعة.
وبينت التحليلات ان هذا التوجه يعكس قناعة متزايدة لدى مجالس ادارات الاندية بقدرة المدير الفني المحلي على التعامل مع تفاصيل اللاعب الاردني وفهم متطلبات المنافسات المحلية بشكل افضل من نظيره الاجنبي في الوقت الحالي.
دوافع الاعتماد على الكفاءات الوطنية
واكدت المؤشرات ان الجانب المالي يلعب دورا محوريا في هذه القرارات حيث ان تكاليف التعاقد مع المدرب المحلي تعتبر اكثر منطقية ومناسبة لميزانيات الاندية مقارنة بالمطالب المالية المرتفعة التي يشترطها المدربون الاجانب دوما.
واوضح متابعون للشأن الكروي ان المدرب الوطني اثبت كفاءة عالية في المواسم الاخيرة ونجح في تحقيق نتائج مميزة مع فرق مختلفة مما جعل الاندية تمنحه الاولوية في خططها الاستراتيجية للمرحلة الكروية المقبلة.
وشدد خبراء على ان هذه الثقة الممنوحة للمدرب الاردني تعد مكسبا كبيرا للكرة المحلية وتساهم في تطوير مستوى المدربين وتراكم خبراتهم الفنية بما ينعكس ايجابا على مستوى المسابقات الرسمية في ملاعبنا خلال الموسم.
تحديات الموسم الكروي الجديد
واشار مراقبون الى ان الموسم الجديد سينطلق في الحادي والعشرين من شهر اب الحالي ببطولة كاس السوبر التي ستجمع قطبي الكرة الاردنية والفرق الكبرى في مواجهات كروية مرتقبة لتحديد هوية البطل الاول.
واضافت المصادر ان دوري المحترفين سينطلق في الثالث من شهر ايلول المقبل وسط ترقب جماهيري كبير لاختبار مدى نجاح الاندية في خياراتها الفنية سواء كانت محلية او اجنبية في ظل المنافسة القوية المتوقعة.
واختتمت التوقعات بان المرحلة القادمة ستكون اختبارا حقيقيا للمدربين المحليين لاثبات جدارتهم في قيادة فرق النخبة وتحقيق طموحات جماهيرهم في ظل التنافس المحموم الذي تشهده ساحة كرة القدم الاردنية على مختلف الالقاب.
