كشفت الدوحة عن وصول المفاوضات الجارية بين سلطنة عمان وايران الى مراحل حاسمة ومتقدمة جدا، مؤكدة ان هذه الحوارات تمر الان بنقطة مفصلية تهدف الى احتواء التوترات الراهنة وتعزيز الاستقرار في المنطقة العربية.
واوضحت المصادر ان الجهود الدبلوماسية تركز بشكل مكثف على ضمان اعادة فتح مضيق هرمز وتأمين حركة الملاحة الدولية، باعتباره شريانا حيويا لاقتصاد العالم وممرا استراتيجيا لا يمكن الاستغناء عنه في حركة التجارة العالمية.
وبينت ان الدوحة تلقت مؤشرات ايجابية ومشجعة من الطرفين العماني والايراني، مما يعكس وجود ارضية مشتركة يمكن البناء عليها لتعزيز المسار التفاوضي وتجاوز كافة العقبات التي قد تعيق الوصول الى اتفاق نهائي شامل.
ابعاد الوساطة القطرية في مضيق هرمز
واضافت ان قطر تشدد على ضرورة تحييد هذا الممر المائي عن الصراعات السياسية، مؤكدة ان الهدف الاساسي هو الحفاظ على حرية الملاحة ومنع استخدام الممرات البحرية كادوات للضغط او لتصعيد التوترات العسكرية.
واكدت ان هذه التحركات تأتي في اطار حرص دائم على دعم كافة المبادرات الدولية الرامية الى خفض التصعيد، مشيرة الى ان التنسيق مستمر لضمان عدم تحول التباينات الى ازمات تهدد امن واستقرار المنطقة.
