تصاعدت حالة من الاستنكار الرسمي في الاوساط العربية عقب الخطوة المفاجئة التي اتخذتها الحكومة الكولومبية بالاعتراف بسيادة اسرائيل على هضبة الجولان السورية المحتلة في تحرك اعتبره المراقبون خروجا عن الاجماع الدولي والقانون الاممي.
وكشفت دمشق عن رفضها القاطع لهذا الموقف الذي وصفته بانه انتهاك صارخ لميثاق الامم المتحدة مؤكدة ان الجولان ارض سورية اصيلة لا يمكن التنازل عنها مهما تغيرت التحالفات الدولية او المواقف السياسية المستجدة.
واوضحت الخارجية السورية ان الذرائع الامنية التي استندت اليها كولومبيا لا تنسجم مع احكام القانون الدولي وقرارات الامم المتحدة ذات الصلة التي تؤكد دوما على ضرورة انسحاب اسرائيل الى خط الرابع من حزيران.
موقف عربي موحد تجاه الجولان
واضافت السعودية صوتها الى الاصوات المنددة بهذا القرار حيث اعربت عن استنكارها الشديد لهذه الخطوة معتبرة اياها تعارضا صريحا مع قرارات الشرعية الدولية التي تعتبر الجولان ارضا محتلة تخضع لسيطرة عسكرية غير قانونية.
وتابعت العواصم العربية رصدها لهذا التطور السياسي الذي يفتح الباب امام تساؤلات حول التوازنات الاقليمية الجديدة مشددة على ان مثل هذه الاعترافات الفردية لن تغير من الواقع القانوني والسياسي للاراضي السورية المحتلة.
وبينت المصادر الدبلوماسية ان المجتمع الدولي لا يزال متمسكا بقراراته السابقة التي لا تعترف بضم اسرائيل للجولان وهو ما يجعل الموقف الكولومبي يبدو معزولا وغير مدعوم من الغالبية العظمى من دول العالم.
