لفظ مواطن فلسطيني انفاسه الاخيرة اليوم متاثرا بجراح خطيرة اصيب بها قبل شهر كامل نتيجة غارة جوية نفذها جيش الاحتلال على مدينة غزة وسط ظروف انسانية صعبة يعيشها القطاع منذ فترة طويلة.
واضافت التقارير الطبية ان هذه الوفاة الجديدة ترفع اجمالي عدد الشهداء منذ بدء التصعيد العسكري الى مستويات قياسية مفجعة بينما تواصل الفرق الطبية محاولاتها المستمرة لتقديم الرعاية اللازمة للمصابين في ظل نقص الامكانيات.
وبينت الاحصائيات الاخيرة ان سجلات وزارة الصحة وثقت وصول عشرات الشهداء والمصابين الى المراكز الطبية خلال الساعات الماضية مما يعكس حدة الهجمات المستمرة التي تشنها القوات الاسرائيلية على مناطق متفرقة داخل القطاع المحاصر.
تفاقم الازمة الانسانية في قطاع غزة
وكشفت البيانات المحدثة عن ارقام صادمة لاعداد الضحايا الذين سقطوا جراء القصف المكثف الذي طال احياء سكنية مختلفة حيث لا تزال الاطقم الاسعافية تعمل في ظروف ميدانية بالغة التعقيد لانتشال العالقين تحت الانقاض.
واكدت المصادر الميدانية ان المستشفيات المتبقية في غزة تواجه ضغوطا هائلة لاستيعاب التدفق المستمر للجرحى في وقت تشتد فيه الازمة الصحية والغذائية التي تضرب السكان المدنيين في كافة انحاء القطاع بشكل غير مسبوق.
واوضح مراقبون ان استمرار هذه العمليات العسكرية يؤدي الى تعقيد المشهد الميداني ويزيد من معاناة العائلات التي فقدت منازلها ومصادر رزقها في ظل غياب اي افق للتهدئة او وقف اطلاق النار الشامل.
