كشفت الرئاسة الفلسطينية ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي تصر على تقويض كافة فرص التهدئة في قطاع غزة عبر مواصلة العمليات العسكرية الميدانية، موضحة ان الوعود بوقف العدوان ظلت حبيسة الاوراق دون تطبيق ملموس على ارض الواقع.
واكدت ان استمرار سقوط الضحايا في غزة يؤكد استهتار الجانب الاسرائيلي بالجهود الدولية الرامية لإنهاء الحرب، مبينة ان الاكتفاء بالاعلان عن مراحل وقف اطلاق النار دون تنفيذ فعلي يعد تلاعبا بمصير الشعب الفلسطيني الذي يعاني ويلات الحصار.
واضافت ان استهداف المخيمات والقرى ياتي ضمن استراتيجية ممنهجة تستهدف الوجود الفلسطيني وتدمير مقومات الحياة، مشددة على ان هذا التصعيد الميداني يمثل رسالة واضحة برفض الاحتلال لاي مسارات سياسية قد تؤدي الى وقف فوري وشامل لجرائم الابادة.
مطالب فلسطينية بتدخل دولي عاجل
وبينت القيادة الفلسطينية ضرورة تحرك مجلس الامن الدولي لتحمل مسؤولياته التاريخية والقانونية، موضحة ان الصمت الدولي يشجع الاحتلال على التمادي في انتهاك القوانين الانسانية وتجاوز كل الخطوط الحمراء التي تضمن حماية المدنيين في الضفة وغزة.
وشددت على ان استمرار افلات الاحتلال من العقاب يعيق تحقيق اي استقرار اقليمي، مؤكدة ان الامن الدائم لا يمكن ان يتحقق الا من خلال انهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وفق قرارات الشرعية.
واوضحت ان الكرة الان في ملعب المجتمع الدولي لفرض التنفيذ الفوري لاتفاق وقف اطلاق النار، مشيرة الى ان المماطلة الاسرائيلية تكشف بوضوح غياب النوايا الصادقة للوصول الى سلام عادل يستند الى مبادرة السلام العربية والقرارات الدولية.
