المتحف الوطني الأردني للفنون يعلن عن فعالياته للشهر الجاري
احداث المملكة - رسمي الجراح
اعلن مدير عام المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة الدكتور خالد خريس اليوم الخميس عن فعاليات المتحف الوطني للشهر الجاري بحضور المعمارية ميساء بطاينه منظمة معرض ماذا بعد .. ماذا يبقى / العمارة بين الذاكرة والوعي
قال د .خريس بان المتحف ينظم المعارض التالية
فعاليات ومعارض في المتحف الوطني الاردني للفنون الجميلة
معرض
"حين تستيقظ الامكنة بالابداع"
ينظم المتحف الوطني الاردني للفنون الجميلة معرضا توثيقيا بعنوان " حين تستيقظ الامكنة بالابداع"، وهو معرض توثيقي لمسيرة المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة منذ عام 1980، وما تلاه بعدها من توسع وتطوير، ويعتبر مثالاً رائداً في الحفاظ على تراثنا المعماري، بحيث يتناول تفاصيل ما قبل وبعد التطوير على كافة مباني ومساحات مجمع المتحف الداخلية والخارجية، تراكمات تؤكد على الهوية المعمارية لجبل اللويبدة. وذلك في الساعة 6 مساء يوم الاثنين 5 تشرين الاول في المتحف الوطني مبنى1. يستمر المعرض الى 31 كانون الاول 2026.
معرض
" ماذا بعد..ماذا يبقى/ العمارة بين الذاكرة والوعي"
اما المعرض الثاني الذي سيقام ايضا فهو : معرض " ماذا بعد..ماذا يبقى/ العمارة بين الذاكرة والوعي"، وهو معرض تقدمه وتنظمه ميسم معماريون، بالتعاون مع المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة، وذلك ضمن فعاليات أسبوع عمان للتصميم 2026 ، معرض «ماذا بعد… ماذا يبقى/ العمارة بين الذاكرة والوعي» في جبل اللويبدة، في 5 من تشرين الاول 2026 في المتحف الوطني مبنى2.
ويأتي هذا المعرض استجابة لموضوع هذا العام «تراكمات»، وينطلق من فكرة أن المكان يتشكل عبر الزمن، لا في لحظة واحدة ولا بعمارة منفردة، بل من طبقات يضيف كل منها أثرا جديدا إلى ما سبقها، لتتكون هويته.
تبدأ الحكاية من ذاكرة شخصية؛ من بيت هدم، ومن حجارة فقدت مكانها فأصبحت يتيمة. بقي بعضها، وانتقل إلى مكان آخر ليجد حياة جديدة. ومن هذه الذاكرة، ينتقل المعرض إلى جبل اللويبدة، ليقرأ المكان من خلال واقعه اليوم.
بالصور والرسومات المعمارية والمجسمات والفيلم والصوت، يبرز المعرض ما يمنح اللويبدة خصوصيتها؛ ليس مبانيها منفردة، بل العلاقة بينها وبين الشوارع والأدراج، والحدائق والأشجار، التي تشكل نسيج المكان.
لكن روح اللويبدة لا تصنعها البيوت وحدها، بل العلاقة التي ربطت المكان بأهله؛ في الحدائق والأرصفة والأدراج، وفي ظل الأشجار وأصوات الحارة وروائحها، وفي تفاصيل الحياة اليومية التي عاشها الناس وعاشت معهم، حتى أصبحت جزءا من ذاكرة المكان.
من هنا، لا يطرح المعرض الحفاظ بوصفه رفضا للتغيير، ولا يدعو إلى تجميد اللويبدة في لحظة من تاريخها. فالمدينة بطبيعتها تتغير. والسؤال هو: كيف يحدث هذا التغيير؟
فليس كل جديد إضافة، وليس كل ما يبقى مجرد مبنى. وفي قلب المعرض سؤال يتجاوز حدود اللويبدة:
كيف نستمر دون أن نفقد ما أحببناه في الأماكن التي شكلت حياتنا؟
سؤال يضعنا أمام مسؤوليتنا تجاه الأماكن التي نرثها، وما سنتركه منها لمن يأتي بعدنا.
يستمر المعرض «ماذا بعد… ماذا يبقى/ العمارة بين الذاكرة والوعي» حتى 26 تشرين الاول 2026.
معرض "سوا"
كما و ينظم المتحف معرضا فنيا بعنوان "سوا"، للفنانتين رجوة علي وكرمة بنت عباس،
حيث يجمع هذا المعرض "سوا" فنانتين، وجيلين، وممارستين للفن، كل واحدة لها خصوصيتها، في استكشاف مشترك لشجرة النخيل من منظور إسلامي وروحاني.
يأتي هذا العمل، الذي يجمع بين العمة وابنة أخيها، رجوة علي وكرمة بنت عباس، بعنوان "سوا". يشير العنوان إلى التعاون بين الفنانتين، والعلاقات التي تتقاطع داخل العمل: بين الأجيال، والتخصصات، والخامات، والأرض والسماء، والمادي والروحاني.
في قلب "سوا" تقف شجرة النخيل.
للنخلة جذور عميقة في بيئتنا العربية وذاكرتها الجمعية، ولها مكانة روحانية خاصة في الإسلام. فهي مصدر للغذاء والظل والبركة، ولها القدرة على التذكر. وتروي السنة النبوية قصة جذع النخلة الذي حنّ وبكى شوقاً إلى النبي محمد - عليه أفضل الصلاة والسلام- بعدما لم يعد يستند إليه في خطب الجمعة. تحوّل هذه القصة الشجرة إلى كائن حي يتذكّر ويشعر ويستجيب.
ينطلق "سوا" من فكرة النخلة بوصفها شاهداً حياً، ويعيد تخيّلها من خلال عمل إنشائي مشترك. وبدلاً من تصوير الشجرة بصورة حرفية، تتجه الفنانتان إلى ما تحمله من دلالات: الجذور والصمود والعطاء والذاكرة والصلة بين الأرض وما يتجاوزها.
يتشكّل العمل من مواد وأساليب فنية مختلفة لتكوّن جسداً واحداً، في انعكاس للعلاقة بين الفنانتين.
ومن خلال النخلة، يتأمل "سوا" ما ينتقل من جيل إلى آخر: الذاكرة، والإيمان، والمعرفة، والحرفة، والانتماء. ويصبح التعاون شكلاً من أشكال الإرث؛ لا يقوم فقط على الحفاظ على ما سبق، بل على إعادة تشكيله وتحويله معاً من خلال فعل الإبداع.
يفتتح المعرض الساعة 6 مساء يوم الاثنين 5 تشرين الاول ويستمر الى 10 تشرين الثاني 2026 في المتحف الوطني مبنى 2.
ملتقى
"الفن والبيئة..اعادة تشكيل الواقع"
كما ينظم المتحف الوطني بالتزامن مع المعارض والفعاليات ملتقى فنيا بعنوان : الفن والبيئة..اعادة تشكيل الواقع" في "وجدان فضاء فني"، حيث يجتمع 16 فنانة وفناناً ناشئاً من الاردن، لابداع اعمال فنية تستلهم البيئة والمحيط، وتعيد تشكيل المواد والعناصر اليومية بطرق فنية معاصرة، وتم اختيار الفنانين المشاركين من خلال دعوة عامة اطلقها المتحف على مستوى الاردن.
وتنبع اهمية هذا الملتقى الذي ستبدأ فعالياته في 4 من تشرين الاول، من كونه يوفر مساحة انتاج حية داخل "وجدان فضاء فني"المتحف الوطني، بحيث يعمل الفنانون المشاركون على تطوير اعمالهم في بيئة تتيح التجريب والحوار، وتبادل الخبرات. ويختتم الملتقى بمعرض جماعي لنتاجات هذا المشروع الابداعي امام الجمهور في المتحف الوطني مبنى1، الساعة 5 من مساء يوم الثلاثاء 13 تشرين الاول ويستمر الى 26/10/2026.
