كشف وزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي ونظيره المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي رفيع المستوى عن مساعي حثيثة لخفض التصعيد في المنطقة واعتماد الدبلوماسية كمسار وحيد لاستعادة الاستقرار الاقليمي المفقود حاليا.
وبين الوزيران ان المرحلة الراهنة تتطلب تكاتف الجهود المشتركة بين البلدين لمواجهة التحديات الامنية المتزايدة وضمان سلامة الملاحة البحرية في الممرات الحيوية خاصة في البحر الاحمر ومضيق هرمز لضمان تدفق التجارة العالمية.
واكد الجانبان على اهمية العمل الجماعي الفاعل لتعزيز الامن والاستقرار الدائمين في منطقة الشرق الاوسط التي تشهد اضطرابات متلاحقة تتطلب حكمة سياسية عالية لتجنب الانزلاق نحو صراعات اوسع نطاقا تهدد الامن الدولي.
التنسيق الاردني المصري بشان غزة والضفة
وشدد الوزيران خلال مباحثاتهما على ضرورة المضي قدما في تنفيذ بنود خطة الرئيس الامريكي دونالد ترامب المتعلقة بقطاع غزة باعتبارها اطارا اساسيا لمعالجة الازمة الراهنة ووقف نزيف الدم وضمان وصول المساعدات الضرورية للسكان.
واوضح الطرفان رفضهما القاطع للاجراءات الاسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية والتي تهدف الى تكريس الاحتلال وتغيير الواقع الميداني بشكل يمنع اي فرص حقيقية لتحقيق السلام العادل والشامل في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
واضاف الوزيران ان الانتهاكات المستمرة بحق المقدسات في القدس تمثل تصعيدا خطيرا يستوجب تدخلا دوليا عاجلا لوقف هذه السياسات التي تدفع المنطقة نحو حافة الانفجار وتعرقل كافة الجهود الرامية لحماية السلم والامن الدوليين.
