أحداث المملكة - وائل عربيات
السلط – تحت رعاية عطوفة رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى علي رضوان البطاينة، أقامت جمعية المحبة والرحمة الخيرية، بالتعاون مع بلدية السلط الكبرى وجمعية بادري للتنمية والتأهيل، يوماً طبياً مجانياً شاملاً للعيون والرعاية الصحية، استهدف أبناء المجتمع المحلي والأسر العفيفة، وذلك في مقر الجمعية الكائن في شارع الميدان بمدينة السلط.
وشهد اليوم الطبي إقبالاً واسعاً وحضوراً لافتاً من المواطنين، في صورة عكست أهمية المبادرات الصحية والإنسانية التي تسهم في الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجاً، وتوفير الرعاية الطبية لهم، إلى جانب التخفيف من الأعباء الصحية والمعيشية عن الأسر العفيفة، وتعزيز قيم التكافل والتعاون والمسؤولية المجتمعية.
واشتملت فعاليات اليوم الطبي على إجراء فحوصات متخصصة للعيون والبصريات، إلى جانب تقديم الاستشارات الطبية العامة وصرف الأدوية المجانية للمستفيدين، فيما تولى فريق «بصمة أخصائي» التطوعي الإشراف على الفحوصات والخدمات الطبية، مقدماً خبراته وجهوده لخدمة المراجعين.
وحظيت المبادرة بمشاركة ومساندة فاعلة من أعضاء المجلس الأمني المحلي لمحافظة البلقاء، الأمر الذي عكس أهمية الشراكة والتعاون بين المؤسسات الرسمية والجمعيات الخيرية والفرق الطبية التطوعية، في سبيل تقديم خدمات مباشرة وملموسة لأبناء المجتمع المحلي.
من جانبه، أكد رئيس جمعية المحبة والرحمة الخيرية، السيد ميشيل فشحو، أن إقامة هذا اليوم الطبي تأتي انطلاقاً من رسالة الجمعية ودورها في الوقوف إلى جانب أبناء المجتمع المحلي، ولا سيما الأسر العفيفة، والعمل على توفير الخدمات الصحية والإنسانية التي يحتاجون إليها.
وأشاد فشحو بالجهود الكبيرة التي بذلها المتطوعون والكوادر الطبية والجهات المشاركة والداعمة، والتي أسهمت في إنجاح فعاليات اليوم الطبي وتحقيق أهدافه الإنسانية والمجتمعية.
كما أعرب رئيس الجمعية عن بالغ شكره وتقديره لعطوفة علي رضوان البطاينة، رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى، على رعايته ودعمه للمبادرات الإنسانية والمجتمعية، مؤكداً أن هذا الدعم يشكل حافزاً لمواصلة إقامة وتنفيذ البرامج والأنشطة التي تخدم أبناء مدينة السلط وتلامس احتياجاتهم.
ويؤكد هذا اليوم الطبي أهمية الشراكة المجتمعية وتكامل الجهود بين البلديات والجمعيات الخيرية والكوادر الطبية والفرق التطوعية، باعتبارها نموذجاً فاعلاً في تقديم الخدمات الصحية والإنسانية المجانية، والوصول إلى الفئات الأكثر حاجة، بما يسهم في ترسيخ ثقافة العمل التطوعي وتعزيز منظومة التكافل الاجتماعي في مدينة السلط ومحافظة البلقاء
