كشفت ممثلة مفوضية شؤون اللاجئين في الاردن ماريا ستافروبولو عن دور المملكة الريادي في احتضان اللاجئين وتوفير سبل الحماية لهم. واوضحت ان الاردن جسد قيما انسانية رفيعة المستوى في التعامل مع ازمات اللجوء. واضافت ان المملكة قدمت نموذجا دوليا يحتذى به في دمج اللاجئين ضمن انظمة الصحة والتعليم الوطنية بدلا من الاعتماد على انظمة موازية مكلفة وغير مستدامة على المدى البعيد.
تحديات التمويل الدولي واثر اللجوء
وبينت ستافروبولو ان اعداد اللاجئين المسجلين شهدت تراجعا ملحوظا مع عودة اكثر من مئتي الف لاجئ سوري الى ديارهم مؤخرا. واكدت ان التقديرات تشير الى وجود اكثر من مليون سوري في الاردن. واضافت ان المجتمع الدولي مطالب اليوم بتحمل مسؤولياته تجاه الاردن وعدم تركه يواجه اعباء اللجوء منفردا في ظل تراجع المساعدات الخارجية الموجهة للعمل الانساني.
الاندماج الاقتصادي وسوق العمل
واشار نائب رئيس المنتدى الاقتصادي الاردني مازن الحمود الى ان تجربة عام 2016 ركزت على تحويل اللاجئ من متلق للمساعدات الى عنصر فاعل في الاقتصاد. واوضح ان دمج اللاجئين في سوق العمل ساهم في تخفيف الضغط على التمويل الانساني. واضاف ان المصانع الاردنية استفادت من تسهيلات قواعد المنشأ الاوروبية لزيادة الصادرات الوطنية مع تشغيل نسبة محددة من العمالة السورية في قطاعات الانتاج المختلفة.
