شهدت الساعات الماضية تحركات دبلوماسية مكثفة جمعت وفودا رفيعة المستوى من سوريا واسرائيل تحت رعاية امريكية واستضافة اردنية بهدف وضع حد لحالة التصعيد العسكري المتزايد والبحث في اليات عملية لضبط الاستقرار في المنطقة.
واضافت المصادر ان الاجتماع ركز بشكل جوهري على صياغة تفاهمات امنية جديدة تضمن وقف الاستهدافات المتبادلة وتخفيف حدة التوتر في المناطق الجنوبية السورية التي شهدت مؤخرا سلسلة من العمليات العسكرية التي اثارت قلقا اقليميا.
وبين الجانب السوري خلال المباحثات ان التوصل لاتفاق امني يعد خطوة اولية هامة نحو مسار تفاوضي اشمل يضمن استقرار الحدود ويمنع تحول الاراضي السورية الى ساحة لتصفية الحسابات بين القوى الاقليمية المتصارعة في المنطقة.
مسارات التهدئة والسيادة الوطنية
واكدت دمشق تمسكها الكامل بسيادة الدولة وحقها في اعادة بناء مؤسساتها العسكرية وتحديد تحالفاتها الاستراتيجية بما يخدم مصالحها الوطنية العليا رافضة في الوقت ذاته اي قيود قد تفرض عليها في اطار الترتيبات الامنية المطروحة.
واوضحت التقارير ان النقاشات تطرقت الى ضرورة العودة للالتزام باتفاق فض الاشتباك لعام 1974 مع المطالبة بانسحاب القوات الى خطوط ما قبل ديسمبر الماضي كشرط اساسي لضمان نجاح اي مساعي تهدئة طويلة الامد.
وشدد المجتمعون على اهمية دور الوساطة الامريكية في تقريب وجهات النظر بين الاطراف المعنية لضمان عدم انعكاس التوترات الاقليمية على الامن السوري الداخلي مع التركيز على خطوات عملية لخفض التصعيد الميداني بشكل فوري.
