كشفت مصادر رسمية في تل ابيب عن خطة عسكرية جديدة تهدف الى اخلاء مناطق محددة داخل قطاع غزة، وذلك ردا على استمرار عمليات اطلاق البالونات الحارقة والطائرات المسيرة الورقية باتجاه المستوطنات المحاذية للقطاع.
واوضحت التقارير ان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عقد اجتماعا امنيا رفيع المستوى مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس وقادة الجيش، لبحث سبل مواجهة هذه التهديدات الميدانية المتصاعدة التي تستهدف استقرار المناطق الحدودية بشكل مباشر ومستمر.
وشدد نتنياهو على ان اسرائيل لن تقبل باي حال من الاحوال العودة الى الاوضاع التي كانت سائدة قبل السابع من اكتوبر، مؤكدا ان الحكومة ستتخذ كافة الاجراءات اللازمة لحماية امن التجمعات السكانية الاسرائيلية.
استراتيجية الرد العسكري على طائرات غزة المسيرة
وبينت التعليمات الصادرة لجيش الاحتلال ضرورة استهداف المسؤولين عن اطلاق هذه الوسائل بشكل مباشر، مع التركيز على تدمير البنية التحتية التي تستخدمها الفصائل في غزة لتنفيذ هذه العمليات التي تعتبرها اسرائيل خرقا للهدوء.
واضافت المصادر ان الخطة تشمل عمليات اخلاء قسرية للمناطق التي تنطلق منها تلك الطائرات، مع تكثيف الغارات الجوية والعمليات الامنية لضمان عدم تكرار هذه الهجمات التي تثير قلقا كبيرا لدى المستوطنين في الغلاف.
واكد المسؤولون ان المرحلة المقبلة ستشهد تغييرا جذريا في قواعد الاشتباك الميداني، حيث لن تقتصر الردود على المواقع العسكرية فقط بل ستشمل ملاحقة العناصر الميدانية المسؤولة عن هذه الانشطة التي تهدف لزعزعة الامن.
