كشف حسين الشيخ نائب رئيس دولة فلسطين عن موقف حاسم تجاه الاستحقاق الانتخابي المقبل مؤكدا ان المسار الديمقراطي لن يكتمل باي حال من الاحوال دون مشاركة كاملة وفاعلة لقطاع غزة والقدس المحتلة.
واضاف الشيخ خلال لقاء اعلامي موسع ان القيادة الفلسطينية سعت للتواصل مع الاطراف الدولية والاحتلال لتهيئة المناخ السياسي المطلوب لكنها لم تتلق ردودا واضحة حتى هذه اللحظة بشأن ضمانات اجراء الانتخابات.
وبين المسؤول الفلسطيني ان الدول الاوروبية تبدي دعما كبيرا للعملية الانتخابية في الاراضي الفلسطينية حيث يتم العمل حاليا على طلب مساعدتها لتوفير ظروف ميدانية وسياسية ملائمة تضمن نزاهة وشفافية الاقتراع للجميع.
موقف الفصائل والترتيبات السياسية
واوضح ان حركة حماس لن تشارك في الانتخابات القادمة تحت اسمها المعتاد وفقا للتفاهمات السابقة مشددا على انها لن تكون طرفا في منظومة الحكم المقبلة التي تسعى السلطة لتشكيلها بعد الانتخابات.
واكد ان الانتخابات التشريعية المرتقبة ليست بديلا عن الترتيبات الادارية والسياسية القائمة في قطاع غزة مشيرا الى ضرورة توافر الاجواء الامنة والميدانية التي تسمح للمواطنين بممارسة حقهم الانتخابي في كافة المناطق.
وشدد على ان حرية الصحافة تمثل ركيزة اساسية في الحياة الوطنية الفلسطينية مبينا الدور المحوري الذي يلعبه الاعلاميون في نقل الحقيقة وتوثيق الانتهاكات وايصال الرواية الفلسطينية العادلة الى كافة المحافل الدولية.
تحديات الحرب والانتهاكات الميدانية
واظهرت النقاشات حجم المعاناة الناتجة عن استمرار الحرب في غزة وتصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية والقدس مؤكدا اهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية لفضح سياسات الاحتلال وحماية الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.
واشار الى ان السلطة تواصل العمل على المستويات كافة لمواجهة التحديات السياسية والميدانية التي تعرقل الاستقرار مشددا على ان حماية المدنيين وتطبيق القانون الدولي الانساني يظلان اولوية قصوى في اجندة القيادة الفلسطينية الحالية.
وكشفت التصريحات عن اصرار فلسطيني على التمسك بالثوابت الوطنية رغم كل الظروف المعقدة مؤكدا ان المرحلة المقبلة تتطلب تكاتف الجهود الوطنية لانجاز الاستحقاقات الديمقراطية بما يخدم تطلعات الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
