الرئيسية / عربي و دولي
عربي و دولي

طهران تصف العقوبات الاميركية الجديدة بانها محاولة للعودة الى عهد الاستعمار

طهران تصف العقوبات الاميركية الجديدة بانها محاولة للعودة الى عهد الاستعمار

وصفت طهران حزمة العقوبات الاقتصادية الاميركية الجديدة بانها تتجاوز مفهوم الحرب الاقتصادية التقليدية مؤكدة ان واشنطن تسعى لفرض سيادتها على الدول المستقلة في خطوة تعيد للاذهان ممارسات العصور الاستعمارية القديمة والمرفوضة دوليا.

واضاف المتحدث باسم الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي ان محاولات واشنطن اجبار البنوك والشركات الدولية على وقف تعاملاتها التجارية مع بلاده تفتقر لاي اساس قانوني في القانون الدولي وتمثل تدخلا سافرا في شؤون الدول.

وشدد المسؤول الايراني على ان هذه الاجراءات القسرية تعكس رغبة اميركية في تجاوز الحدود الوطنية لفرض هيمنة سياسية واقتصادية غير مبررة وهو ما تعتبره طهران عودة صريحة الى اساليب الاستعمار التقليدي الكامل.

فشل سياسات الضغط الاقصى ضد طهران

واكد وزير الخارجية عباس عراقجي ان سياسات الضغط الاقصى التي اتبعتها الادارات الاميركية المتعاقبة قد باءت بالفشل الذريع مشيرا الى ان العقوبات التي وصفت بانها الاقسى في التاريخ لم تحقق غاياتها السياسية المنشودة.

وبين عراقجي ان دعوات الاستسلام التي وجهت لبلاده في فترات سابقة قوبلت بالرفض القاطع مؤكدا ان الاجراءات الاقتصادية الجديدة التي اعلن عنها الرئيس الاميركي ترامب ستلقى نفس مصير سابقاتها من الفشل المحتوم.

وكشفت طهران عن استعدادها التام للرد على اي تهديدات خارجية مؤكدة ان قواتها المسلحة تمتلك قدرات دفاعية وهجومية متطورة قادرة على توجيه ردود ساحقة ومؤلمة لاي جهة تحاول المساس بسيادة البلاد الوطنية.

مواقف ايرانية حازمة تجاه التهديدات الخارجية

واوضح رئيس الاركان الايراني ان القوات المسلحة بجميع تشكيلاتها البرية والبحرية والجوية والسيبرانية في حالة تاهب قصوى للرد على اي تصعيد اميركي جديد قد يهدد الامن القومي الايراني في ظل التوترات الراهنة.

واشار رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف الى ضرورة وضع خطط وطنية شاملة للتعامل مع العقوبات الجائرة داعيا المجتمع الدولي الى ادراك ان المواجهة العسكرية ليست خيارا مطروحا لحل الازمات العالقة بين الجانبين.

واظهرت بيانات اقتصادية دولية ان حركة الملاحة في مضيق هرمز شهدت تراجعا كبيرا نتيجة التوترات الاخيرة مما يهدد استقرار تدفقات النفط العالمية ويضع حلفاء واشنطن في المنطقة امام تحديات امنية واقتصادية متزايدة.

مقالات ذات صلة