وجهت المفوضية الاوروبية انتقادات حادة للخطوة الاسرائيلية المتعلقة بطرح عطاءات بناء وحدات استيطانية جديدة في منطقة E1 بالضفة الغربية واصفة هذه الاجراءات بانها غير مقبولة وتتعارض بشكل مباشر مع المساعي الدولية للسلام.
واضافت رئيسة المفوضية اورسولا فون دير لاين ان هذا المشروع الاستيطاني يشكل تهديدا حقيقيا لفرص حل الدولتين كونه يعمل على تقطيع اوصال الضفة الغربية وعزل القدس الشرقية عن محيطها الجغرافي الفلسطيني بشكل كامل.
وبينت المسؤولة الاوروبية ان الاتحاد يرفض هذه الممارسات منذ سنوات طويلة مؤكدة التزام بروكسل الراسخ بدعم اقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة على اساس حدود الرابع من حزيران وفق قرارات الشرعية الدولية.
تداعيات المخطط الاستيطاني على مستقبل الدولة الفلسطينية
وشددت تقارير دولية على ان المخطط الذي يشمل مئات الوحدات السكنية يهدف الى تطويق القدس الشرقية وفصلها عن مدن الضفة الغربية مما يقوض التواصل الجغرافي الضروري لبقاء الدولة الفلسطينية ككيان مستقل وذو سيادة.
واكدت مصادر سياسية ان القرار الاسرائيلي يمثل خرقا فاضحا للقانون الدولي الانساني ويهدد بانهيار ما تبقى من فرص للوصول الى تسوية عادلة وشاملة تنهي عقودا من الاحتلال وتضمن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
واوضحت القوى الدولية في بياناتها ان استمرار هذا التوسع الاستيطاني يتطلب تدخلا عاجلا من المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته القانونية والاخلاقية والضغط على سلطات الاحتلال لوقف هذه الانتهاكات التي تعيق الاستقرار الاقليمي بشكل دائم.
