كشف عضو مجلس الشعب السوري نوار نجمة ان دمشق ترفض بشكل قاطع العودة الى مربع عدم الاستقرار مؤكدا ان الشعب السوري هو المستفيد الوحيد من حالة الهدوء التي تسعى البلاد لترسيخها حاليا.
واضاف ان الاطراف التي كانت تنظر الى الدولة السورية كساحة لتصفية الحسابات ومد النفوذ تتضرر من استعادة دمشق لعافيتها مبينا ان المنطقة تشهد صراعا محتدما بين مشاريع اقليمية متناقضة تتجاذب المصالح.
واوضح ان التطورات الجارية تتيح فرصة حقيقية امام مشروع عربي صاعد يتناقض جذريا مع الاجندات الاسرائيلية والايرانية التي طالما ارادت سوريا ضعيفة وغير مستقرة لضمان بقائها تحت الهيمنة والسيطرة الدائمة.
مواجهة التحديات والمشاريع الخارجية
وبين ان طهران لا تتعامل مع دول الجوار عبر القنوات السياسية التقليدية بل تعتمد على ميليشيات تهدف لزعزعة استقرار البلاد مشيرا الى ان محاولات الاختراق الخارجي باتت تواجه صعوبات كبيرة وغير مسبوقة.
واكد ان الثغرات الامنية تغلق يوما بعد يوم بالتزامن مع تكاتف شعبي وسياسي واسع لمواجهة المشاريع الخارجية مبينا ان المناعة السياسية الداخلية تزداد قوة بفضل تماسك النسيج الاجتماعي والسياسي في البلاد.
واشار الى ان الجيش والقوى الامنية السورية تتطور باستمرار لتعزيز السيادة الوطنية موضحا ان الدولة السورية ماضية في مسارها نحو الاستقرار بعيدا عن اي تدخلات خارجية تحاول فرض اجندات لا تخدم المصلحة الوطنية.
