تسلمت السلطات السورية اليوم ضابطا رفيع المستوى كان يعمل في صفوف جيش النظام السابق وذلك بعد ان قامت السلطات اللبنانية بتسليمه تنفيذا لمذكرات قضائية صدرت بحقه بتهم تتعلق بجرائم ضد الانسانية.
وكشفت وزارة الداخلية السورية ان عملية التسليم تمت بالتنسيق مع الجانب اللبناني عقب توقيف اللواء عادل عيسى الذي كان يشغل مناصب قيادية في الفرقة سبعة عشر وقوات البر في دير الزور سابقا.
واوضحت الوزارة ان الضابط المذكور يواجه تهما ثقيلة تشمل القتل العمد والتعذيب المفضي للموت واثارة الفتن الطائفية والحروب الاهلية وهي جرائم ارتكبت خلال فترة خدمته العسكرية تحت سلطة النظام السابق في البلاد.
تفاصيل تسليم اللواء عادل عيسى
وبينت مصادر قضائية ان قرار التسليم استند بشكل مباشر الى الاتفاقيات القضائية المبرمة بين الدولتين منذ عقود حيث تم توقيف عيسى بعد زيارته لسفارة بلاده لانجاز معاملات ادارية ليتبين وجود ملاحقات قانونية.
واكدت السلطات السورية الجديدة عزمها على ملاحقة كافة المسؤولين الامنيين والعسكريين الذين تورطوا في عمليات القمع الدامي ضد المدنيين منذ عام الفين واحد عشر وذلك في اطار مسار العدالة الانتقالية والمحاكمات الجارية حاليا.
واضافت المصادر ان القضاء السوري بدأ بالفعل في اجراء محاكمات علنية لعدد من اركان النظام السابق الذين صدرت بحقهم احكام قضائية مشددة في اطار جهود الدولة لمحاسبة المتورطين بجرائم حرب وجرائم ضد الانسانية.
