شنت طائرات الاحتلال غارات مكثفة على مدينة غزة اليوم مما اسفر عن استشهاد تسعة مواطنين واصابة خمسة عشر اخرين بجروح متفاوتة الخطورة حيث وصلت جثامين الضحايا الى المستشفيات وقد تحول معظمها الى اشلاء متفحمة.
واضافت المصادر الطبية ان غالبية الاصابات التي وصلت الى المراكز الصحية توصف بالحرجة للغاية نتيجة شدة القصف الذي استهدف مناطق سكنية مكتظة بالمدنيين مما ادى الى تدمير واسع في البنية التحتية للمكان المستهدف.
وبينت التقارير الميدانية ان فرق الاسعاف تواجه صعوبات كبيرة في انتشال الضحايا من تحت الانقاض بسبب استمرار التحليق المكثف للطيران الحربي فوق سماء القطاع مما يعيق عمليات الانقاذ والبحث عن ناجين تحت الركام.
توسع رقعة الاستهداف في مخيمات القطاع
وشددت الاهالي على ان وتيرة القصف لم تتوقف حيث استهدف الاحتلال دراجة نارية في مخيم النصيرات وسط القطاع مما ادى الى استشهاد الشاب صبحي سامي شحتوت وهو الشهيد الخامس في عائلته منذ بداية العدوان.
واكد شهود عيان ان الغارة التي طالت مخيم النصيرات كانت دقيقة ومفاجئة مما تسبب في حالة من الذعر بين المواطنين الذين يعانون اصلا من ظروف معيشية قاسية ونزوح مستمر جراء استمرار العمليات العسكرية الاخيرة.
واوضحت الاحصائيات الاخيرة ان تصاعد وتيرة الهجمات على المناطق الوسطى والشمالية يعكس استراتيجية الاحتلال في استهداف الافراد بشكل مباشر ومكثف في مختلف محافظات القطاع مما يرفع اعداد الضحايا بشكل يومي ومستمر في ظل الحصار.
