كشف القائد العام للقوات المسلحة العراقية عن استراتيجية امنية جديدة تهدف الى ضبط الحدود ومنع اي انشطة عدائية قد تنطلق من داخل البلاد تجاه دول الجوار لضمان استقرار المنطقة بشكل كامل.
واكد خلال اجتماع طارئ موسع مع القيادات الامنية العليا على ضرورة تفعيل اليات رادعة تمنع حدوث اي خروقات مستقبلية قد تؤثر على سيادة العراق وعلاقته المتوازنة مع محيطه العربي والاقليمي خلال المرحلة المقبلة.
وبين ان الحكومة العراقية لن تتهاون مع اي محاولات لزعزعة الامن او استخدام الاراضي الوطنية كمنطلق لتهديد امن الدول المجاورة مشددا على اهمية الالتزام الكامل بمبادئ حسن الجوار والقوانين الدولية المرعية.
اجراءات امنية مشددة لتعزيز السيادة الوطنية
واضاف ان تشكيل لجنة امنية مشتركة ياتي في اطار الجهود المبذولة لتعزيز السيطرة الميدانية على كافة المنافذ والحدود وضمان عدم استغلالها من قبل اي جهات تحاول خلق توترات امنية غير مبررة بالمنطقة.
واوضح ان القوات المسلحة في حالة جاهزية تامة لاحباط اي تهديدات تستهدف الامن الاقليمي مؤكدا ان سيادة العراق خط احمر لا يمكن المساس به مع التمسك التام بحماية استقرار المنطقة واستقلالها.
وتابع ان الاجهزة الامنية تلقت توجيهات مباشرة بضرورة انفاذ القانون بحزم وتكثيف عمليات المراقبة والرصد لمنع اي محاولات تهدف الى اضعاف هيبة الدولة او الاضرار بمصالح العراق وعلاقاته الدولية مع كافة الاطراف.
