يستمر المستوطنون في فرض حصار خانق على مجموعة من المنازل ببلدة قصرة جنوب نابلس لليوم العاشر على التوالي وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال التي تغطي تحركاتهم الاستفزازية في المنطقة المستهدفة.
واكد سكان محليون ان التواجد المكثف للمستوطنين يهدف الى الاستيلاء القسري على الممتلكات وفرض واقع جغرافي جديد يخدم التوسع الاستيطاني المستمر منذ اشهر طويلة وسط صمت مريب من الجهات المعنية بتوفير الحماية.
وكشفت تقارير حقوقية عن وجود عائلات فلسطينية تعاني ظروفا انسانية كارثية داخل منازلها المحاصرة مع انقطاع تام للمياه والكهرباء ومنع دخول الامدادات الاساسية في ظل تضييق الخناق عليهم بشكل يومي ومستمر.
تصاعد الانتهاكات ضد العائلات الفلسطينية في قصرة
واضافت المصادر ان احد المواطنين الذين يحملون الجنسية الامريكية تمكن من الوصول لمنزله بصعوبة بالغة برفقة وفد اجنبي بعد رحلة عناء طويلة في محاولة لكسر طوق العزلة الذي فرضه المستوطنون حول تلك المنازل.
وبينت العائلات المحاصرة في نداء استغاثة عاجل ان الوضع بات لا يطاق مع استمرار التهديدات المباشرة والاعتداءات المتكررة التي تهدف لتهجيرهم قسرا عن اراضيهم ومنازلهم التي يقطنون فيها منذ سنوات طويلة مضت.
واوضحت التقارير ان ضغوطا دولية بدأت تظهر في الافق تجاه الحكومة الاسرائيلية لانهاء حالة الحصار ووقف الممارسات الاستفزازية التي ينفذها المستوطنون ضد المدنيين العزل في تلك المنطقة الحيوية من الضفة الغربية المحتلة.
