كشفت بيانات الملاحة البحرية الحديثة عن تسجيل تحرك محدود للسفن عبر مضيق هرمز خلال الساعات الماضية، حيث اقتصر العبور على اعداد قليلة مقارنة بالمتوسط اليومي المعتاد في ظل حالة الترقب الجيوسياسي الراهنة بالمنطقة.
واوضحت مؤشرات تتبع حركة الناقلات ان ست سفن فقط قامت بعبور الممر المائي الاستراتيجي، توزعت بين سفن مغادرة للخليج واخرى قادمة اليه، مما يعكس استمرار حالة الحذر التي تسيطر على شركات الشحن العالمية حاليا.
وبينت الاحصائيات ان حركة العبور شهدت ارتفاعا طفيفا مقارنة بمعدلات مطلع الاسبوع الجاري، الا انها تظل دون المستويات الطبيعية المعهودة التي تبلغ نحو احدى عشرة سفينة يوميا في الظروف التشغيلية العادية والمستقرة للملاحة.
مؤشرات تدفق الناقلات عبر الممر المائي
واكدت البيانات غياب ناقلات النفط الخام العملاقة وناقلات الغاز الطبيعي المسال عن قائمة السفن العابرة للمضيق، مما يشير الى تغيرات في انماط الشحن البحري وتوجهات الشركات في ظل التطورات السياسية والاقتصادية المتسارعة بالمنطقة.
واضافت المصادر الملاحية ان بعض السفن قد تعمد الى تعطيل اجهزة التتبع الخاصة بها اثناء العبور، وهو ما يجعل الارقام المسجلة تعبيرية عن الاتجاه العام وليست حصرا شاملا لكافة القطع البحرية المارة بالمضيق.
وشددت التقارير على ان حركة الناقلات تضمنت دخول سفن غاز ووقود متوسطة الحجم، مع مغادرة ناقلات اخرى ضمن مسارات تجارية محددة، مما يعزز فرضية وجود استراتيجيات تشغيلية جديدة تتبعها الشركات لضمان سلامة مساراتها.
