كشف المبعوث الخاص للرئيس الاميركي الى العراق توماس براك عن رفض واشنطن القاطع للاعتداءات التي استهدفت مكتب رئيس وزراء اقليم كردستان في اربيل مشددا على ان هذه الافعال تقوض الاستقرار الامني في المنطقة.
واكد براك في بيان رسمي ان بلاده لن تتسامح مع اي تهديدات تمس حلفاءها الاكراد مبينا ان هذه التصرفات تعد خرقا صارخا للسيادة وتهديدا مباشرا للامن الاقليمي الذي تسعى واشنطن للحفاظ عليه بشكل دائم.
واضاف ان الادارة الاميركية تقف بكل ثقلها خلف جهود رئيس الوزراء علي الزيدي في مساعيه الرامية لاستعادة السيادة الوطنية الكاملة وضمان فرض سلطة القانون على كافة الاراضي العراقية دون استثناء يذكر لاي طرف.
تعزيز سلطة الدولة وحصر السلاح
وبين المسؤول الاميركي ان دعم واشنطن يتركز بشكل اساسي على مساعدة الحكومة في حصر السلاح بيد الدولة فقط مشيرا الى ان بقاء القوات الامنية تحت اشراف القيادة المركزية هو الضمان الوحيد لاستقرار البلاد.
وشدد على ان استمرار العمليات التي تستهدف المؤسسات الرسمية لن يؤدي الا الى مزيد من التعقيدات الامنية موضحا ان واشنطن تواصل التنسيق مع بغداد لضمان عدم تكرار مثل هذه الخروقات التي تزعزع الامن.
واختتم براك تصريحاته بالتأكيد على ان الشراكة بين الجانبين ستظل قائمة لتعزيز الاستقرار موضحا ان الهدف الاستراتيجي هو بناء دولة قوية قادرة على حماية حدودها ومواطنيها بعيدا عن اي تدخلات مسلحة غير قانونية.
