شنت قوات الاحتلال حملة اقتحامات واسعة طالت مناطق متفرقة في الضفة الغربية مما اسفر عن اعتقال عشرين فلسطينيا على الاقل في عمليات دهم شملت محافظات نابلس ورام الله والخليل وسط حالة من التوتر الشديد.
واكدت مصادر محلية ان عمليات الاعتقال تركزت في بلدات بيت امرين وكفر قليل بمحافظة نابلس اضافة الى بلدة المغير شمال شرق رام الله حيث داهمت القوات المنازل وعبثت بمحتوياتها وارهبت العائلات الفلسطينية الامنة.
وبينت تقارير ميدانية ان عمليات الاقتحام لم تتوقف عند الاعتقالات بل امتدت لتشمل مناطق اخرى مثل قباطية جنوبي جنين حيث انتشرت الاليات العسكرية في الاحياء السكنية وسط تفتيش دقيق للمنازل وتضييق على المواطنين.
تصاعد وتيرة الهدم والانتهاكات في الضفة الغربية
واقدمت قوات الاحتلال على هدم منزل مكون من طابقين في قرية قلنديا شمال غربي القدس بذريعة عدم الترخيص مما ادى الى تشريد عائلتين تضم خمسة عشر فردا كانوا يقطنون داخل هذا المنزل الواسع.
واشار مراقبون الى ان سياسة هدم المنازل تاتي ضمن استراتيجية ممنهجة تهدف لتهجير الفلسطينيين من اراضيهم حيث تزايدت وتيرة هذه العمليات بشكل لافت خلال الفترة الاخيرة في مختلف القرى والبلدات الفلسطينية بالضفة الغربية.
واوضحت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ان سلطات الاحتلال تنفذ بشكل دوري مئات عمليات الهدم للمنشات والمنازل الماهولة وغير الماهولة في تصعيد خطير يهدف الى تقويض الوجود الفلسطيني والسيطرة على مساحات شاسعة من الاراضي.
