سقط فريق انتر ميامي في فخ الهزيمة الثقيلة امام نظيره ناشفيل باربعة اهداف مقابل هدف وحيد في مواجهة شهدت تعثرا جديدا للنجم ليونيل ميسي الذي اخفق في ترجمة ركلة جزاء حاسمة خلال اللقاء.
واضافت هذه النتيجة خيبة امل كبيرة لجماهير الفريق حيث استغل ناشفيل الفرص المتاحة ليعزز صدارته في المنطقة الشرقية للدوري الاميركي مبتعدا بفارق خمس نقاط كاملة عن ميسي ورفاقه في سباق المنافسة على اللقب.
وبينت مجريات المباراة حالة من التوتر ظهرت على اداء ميسي الذي نال بطاقة صفراء في الدقيقة التاسعة والخمسين رغم محاولاته المستمرة لصناعة اللعب وتسجيل هدف فريقه الوحيد في ظل دفاع ناشفيل القوي.
تحديات صعبة تواجه اسطورة الارجنتين في الدوري الاميركي
وكشفت الاحصائيات ان ميسي يمر بفترة صعبة بعد اهداره لركلة جزاء ثالثة على التوالي وهو ما اثار تساؤلات واسعة لدى المتابعين حول جاهزيته البدنية والذهنية في ظل الضغوط الكبيرة التي يواجهها هذا الموسم.
واشار المراقبون الى ان هذه المواجهة جاءت في توقيت نفسي صعب على اللاعب بعد فقدانه لوالده مؤخرا مما اثر بشكل واضح على تركيزه داخل المستطيل الاخضر رغم محاولاته لتقديم اداء ايجابي للفريق.
واكدت المباراة ان فريق ناشفيل بات يشكل عقدة حقيقية لرفاق ميسي بعد ان سبق واقصاهم من بطولة دوري ابطال اميركا الشمالية والوسطى في وقت سابق من هذا العام في مواجهة كانت قوية.
