كشفت الدوحة عن وجود عراقيل جوهرية تعيق تنفيذ خطة السلام الامريكية الرامية لانهاء الحرب في قطاع غزة مؤكدة ان الجانب الاسرائيلي يتحمل المسؤولية الكاملة عن هذا التاخير المتعمد في مسار المفاوضات الدولية الراهنة.
واوضح المتحدث الرسمي باسم الخارجية القطرية ان المجتمع الدولي يدرك تماما هوية الطرف الذي يضع العقبات امام تنفيذ الاتفاقات المبرمة مشددا على ان التصعيد العسكري الاخير يهدف بشكل مباشر لتقويض الحلول السلمية المطروحة.
وبين المسؤول ان التكثيف الميداني للضربات في الايام الماضية يعكس رغبة واضحة من الاحتلال في تعطيل كافة المساعي الدبلوماسية الرامية لاستعادة الامن والاستقرار في المنطقة بعد فترة طويلة من النزاع المسلح والدمار الشامل.
ابعاد التحرك الدبلوماسي لإنهاء الصراع
واضاف ان الجهود الدولية لا تزال مستمرة لتقريب وجهات النظر بين مختلف الاطراف المعنية بهدف التوصل الى تسوية شاملة تنهي حالة التوتر القائمة وتؤسس لمرحلة انتقالية تضمن حقوق جميع السكان في غزة.
وتابع ان المفاوضات الحالية تركز على ايجاد حلول قصيرة الامد تسهم في اعادة احياء عملية الوساطة بشكل كامل مع التاكيد على ضرورة التزام كافة الاطراف بالمبادئ المتفق عليها لضمان نجاح المسار الدبلوماسي.
واكد ان الدوحة تواصل تنسيقها مع الشركاء الدوليين لدفع عجلة السلام قدما مشيرا الى ان الحوار يظل السبيل الوحيد للخروج من الازمة الراهنة وتحقيق رؤية مستقرة للازدهار المشترك في الشرق الاوسط.
