كشفت السلطات الاسبانية عن ارتفاع مؤسف في حصيلة ضحايا محاولات العبور غير النظامي نحو جيب سبتة لتصل الى خمسة وسبعين قتيلا بعد عمليات بحث مكثفة في مياه البحر المتوسط عقب تدفق آلاف المهاجرين مؤخرا.
واوضحت التقارير الرسمية ان معظم الضحايا قضوا غرقا اثناء محاولتهم السباحة حول الحواجز البحرية الفاصلة بين الحدود المغربية والاراضي الاسبانية في ظروف مناخية صعبة زادت من تعقيد عمليات الانقاذ والوصول الى المفقودين في المنطقة.
وبينت وزارة الداخلية المغربية ان الجانب الحدودي التابع لها شهد مصرع احد عشر شخصا غرقا باستثناء حالة وفاة واحدة مؤكدة ان الجهود لا تزال مستمرة للسيطرة على تداعيات هذه الازمة الانسانية المتفاقمة منذ ايام.
تحديات انسانية صعبة تواجه المهاجرين في سبتة
واكدت المصادر ان اسبانيا نجحت في اعادة الجزء الاكبر من المهاجرين الذين دخلوا الجيب والذين بلغ عددهم اكثر من سبعين الف شخص بينما لا يزال الباقون يواجهون ظروفا معيشية صعبة للغاية داخل مراكز الايواء.
واضافت المعاينات الميدانية ان هؤلاء الاشخاص يعانون من نقص حاد في الغذاء والمياه وخدمات الصرف الصحي الاساسية مما يضع السلطات المعنية امام ضغوط دولية كبيرة لضمان توفير الرعاية اللازمة لهم في ظل هذه الظروف.
وشددت الجهات المختصة على ان الوضع لا يزال يتطلب تنسيقا امنيا وانسانيا مكثفا لضمان عدم تكرار مثل هذه المآسي التي تزهق ارواح الباحثين عن حياة افضل في ظل مخاطر العبور غير القانوني عبر البحر.
