كشفت جماعة الحوثي عن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت ناقلة نفط سعودية كانت تبحر بالقرب من ميناء ينبع في البحر الاحمر وذلك باستخدام صواريخ باليستية متطورة اصابت هدفها بدقة عالية ومباشرة.
واكد المتحدث العسكري باسم الجماعة ان هذه العملية تاتي في سياق فرض الحصار البحري المعلن منذ فترة مشيرا الى ان اجمالي السفن التي طالتها الهجمات وصل الى ثماني ناقلات نفط سعودية حتى الان.
وبينت التقارير الميدانية ان هذا الاستهداف يمثل تحولا في تكتيكات المواجهة البحرية مما يهدد بشكل مباشر مسارات الطاقة العالمية ويضع الملاحة الدولية في منطقة باب المندب امام تحديات امنية صعبة ومعقدة للغاية.
تداعيات التوتر في الممرات المائية الدولية
واوضح مراقبون ان التحركات الاخيرة تعكس رغبة في توسيع نطاق الصراع ليشمل تهديد سلاسل الامداد العالمية وهو ما دفع قوى التحالف للتاكيد على اتخاذ كافة الاجراءات الحازمة لحماية السفن وضمان سلامة الممرات البحرية.
وشددت قيادة التحالف على التزامها بتطبيق القانون الدولي واتفاقيات الامم المتحدة لقانون البحار بهدف التصدي لاي تهديدات تعيق حركة التجارة العالمية وتستهدف المنشات النفطية والناقلات التجارية في المياه الاقليمية والدولية على حد سواء.
واضافت المصادر ان هذه الهجمات تشكل انتهاكا صارخا للاعراف الدولية التي تكفل حرية الملاحة وسلامة الطواقم البحرية مما يستدعي تحركا دوليا سريعا لمنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من التصعيد العسكري الذي يهدد استقرار المنطقة.
