شهدت الاراضي الفلسطينية تطورات ميدانية متسارعة اليوم حيث شنت قوات الاحتلال عمليات اقتحام واسعة تزامنت مع هجمات عنيفة نفذها مستوطنون ضد المدنيين في الضفة الغربية وقطاع غزة مما اسفر عن وقوع اصابات.
واكدت مصادر طبية اصابة تسعة فلسطينيين بجروح متفاوتة الخطورة جراء القصف والاعتداءات المباشرة في حين اعتقلت قوات الاحتلال خمسة مواطنين واحتجزت اخرين من طواقم البلديات اثناء ادائهم لعملهم الانساني في الميدان.
وبينت التقارير ان حالة من التوتر الشديد تسود مختلف المناطق بعد استهداف المدنيين العزل في دير البلح وسط القطاع ومداهمة القرى والبلدات في رام الله وجنين وطولكرم وسط استمرار للعمليات العسكرية.
تصاعد الانتهاكات في الضفة الغربية وغزة
واوضحت التقارير الميدانية ان قوات الاحتلال استهدفت شابا كان يستقل دراجة نارية قرب مستشفى شهداء الاقصى مما ادى لاصابته بجروح حرجة وسط استمرار الغارات المكثفة التي ترفع حصيلة الضحايا بشكل يومي.
واضافت المصادر ان قرية المغير شمال شرق رام الله شهدت اقتحامات عنيفة تخللها اطلاق قنابل الغاز بكثافة تجاه المنازل مما تسبب بحالات اختناق واسعة بين الاطفال والنساء الذين واجهوا هجمات المستوطنين.
وشددت الاهالي في منطقة مسافر يطا على ان هجمات المستوطنين تستهدف ترهيب السكان حيث اصيب عدد من المواطنين بينهم اطفال ونساء بجروح ورضوض نتيجة الاعتداءات بالضرب المبرح في قرية ام الخير.
حملات اعتقال وتضييق على المواطنين
وكشفت التحركات الميدانية عن اعتقال عائلة كاملة في جنين بعد مداهمة عمارة سكنية وملاحقة الشبان في الاحياء السكنية وسط حالة من الرعب التي تفرضها القوات المقتحمة للمدن والقرى الفلسطينية المختلفة.
واشار شهود عيان الى ان قوات الاحتلال احتجزت طاقم بلدية قصرة جنوب نابلس اثناء محاولتهم اصلاح خطوط الكهرباء المقطوعة عن منازل محاصرة منذ اسبوع في اطار سياسة التضييق الممنهجة ضد الفلسطينيين.
واكدت مصادر محلية ان المستوطنين يواصلون فرض حصار خانق على منازل المواطنين في قصرة ويحاولون اقتحامها بهدف الاستيلاء عليها بقوة السلاح تحت غطاء حماية قوات الاحتلال التي توفر لهم التغطية اللازمة.
