كشف وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي عن تحرك عربي واسع النطاق لحماية الهوية الاسلامية والمسيحية لمدينة القدس الشرقية مؤكدا ان الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات يعد مسالة مبدا لا تقبل المساومة مطلقا.
واكد عبدالعاطي ان الممارسات الاسرائيلية الممنهجة في الضفة الغربية وقطاع غزة تتطلب موقفا دوليا حازما يتجاوز لغة الادانة الى اتخاذ خطوات عملية ملموسة تنهي معاناة الشعب الفلسطيني وتوقف كافة اشكال العدوان الميداني.
واوضح ان التنسيق العربي الاسلامي يهدف الى الضغط على الاطراف الدولية المعنية لوقف عنف المستوطنين والانتهاكات اليومية التي تستهدف المدنيين العزل وتعرقل فرص الوصول الى حلول سياسية عادلة وشاملة للازمة الراهنة في المنطقة.
استراتيجية التحرك العربي لدعم القضية الفلسطينية
وبين الوزير ان الجهود الدبلوماسية المكثفة التي تبذلها مصر بالتعاون مع الوسطاء تهدف الى الوصول لخارطة طريق واضحة تتضمن انسحاب القوات الاسرائيلية من غزة مع ضرورة وقف اعمال القتل التي تعيق مسارات السلام.
واضاف ان المجموعة العربية تعول على الدور الامريكي في تنفيذ خطة السلام التي تدعمها الاطراف كافة لضمان وقف العدوان وتسهيل تدفق المساعدات الانسانية الضرورية لسكان القطاع الذين يعيشون اوضاعا كارثية وغير انسانية.
وشدد على ان مبادئ رفض الضم ورفض التهجير تمثل ركيزة اساسية في الاجماع العربي مؤكدا ضرورة تحويل هذه الالتزامات الى واقع ملموس يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني ويضمن اعادة الاعمار والتعافي في المرحلة القادمة.
